قال المفاوض الروسي في محادثات جرت اليوم في آستانة بشأن سورية ألكسندر لافرنتييف اليوم إن روسيا وإيران وتركيا سترسل كل منها نحو 500 مراقب إلى إدلب في سورية، وإن المراقبين الروس سيكونون من الشرطة العسكرية. وقال للصحافيين إن المناطق التي سينتشر فيها المراقبون لم تتحدد بعد.من جهة ثانية، قالت وزارة الخارجية التركية اليوم إن روسيا وإيران وتركيا اتفقت على نشر مراقبين حول منطقة عدم تصعيد بإدلب بشمال سوريا والتي تخضع بدرجة كبيرة لسيطرة متشددين. وقالت إنه جرى الاتفاق على ذلك خلال محادثات في آستانة. وأضافت في بيان «المراقبون من الدول الثلاث سينتشرون في نقاط تفتيش ومراقبة في المناطق الآمنة التي تشكل حدود منطقة عدم التصعيد». وتابع البيان «مهمة المراقبين الرئيسية هي منع وقوع اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة أو أي انتهاك للهدنة».وكانت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية اذكرت في وقت سابق اليوم إن روسيا وإيران وتركيا توصلت إلى اتفاق بشأن حدود منطقة "عدم التصعيد" في محافظة إدلب بشمال سورية. وأشارت إلى أن وفودا من الدول الثلاث، التي التقت في آستانة عاصمة كازاخستان، ما زالت تناقش نوع القوات التي ستنتشر في إدلب التي يسيطر عليها تحالف من فصائل المعارضة السورية المسلحة تتزعمه «جبهة النصرة» الجناح السابق لتنظيم القاعدة.