الشاعر عبدالله بن زهران أرسل لنا هذه المرثية في صديقه المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالرحمن السنافي رحمه الله...مسيتني بالحزن ياليل الأحزانوأظهرت لي شيء من الغيب خافيوأنا من الأحداث راوي وشبعانشبعت نكد ما هي بشبعة عوافيتحوف ربعي حوفة الذّيب سرحانوتخصّني رغم اتّـساع الـفيافيالعام معطب لي قدم ساق وحصانوالـيوم كمّلت الــثّـلاث الأثـافيهدّيت لي مبنى وهزّيت لي شانوأكملت صدماتك بموت السّنافيرمز المواقف والتفاني والإحسانالنادر اللي ما عليه اختلافيمن خيرة الأصحاب ذربين الأيمانما للكلام الصدق جـاحد ونـافييا موت صبر شوي وشفيك عجلانلا ترسل سـهومك عـلى كـل وافيكدّرت صـدرٍ كـان للصفو عنوانوأغبرت جوٍّ كان بالأمس صافيساعتك حق ويوم الإنسان لا حانلا بد مـا تسفي عليه السوافيضيفٍ مـجيِك يـختبر قـوّ الإيمانلا ريب مهما طـوّل العمر لافيلي بين فكّينك بني عم وأخوانوحصون في وجه السنين العجافيربعٍ لميلات المواقيف ميزانواظلال عن شمس الصواديف ضافييا جـعلهـم والله بروحٍ وريحانوجـنـان خـلـدٍ مـثلـها مــا يـشـافـيفي نعمةٍ كبرى وفي ظـل رَحْـمَانلا عـَضْ كـفّـين الـنـّدم كـل هـافيأنا مـن الأيـام بـالحـيـل تـعـبانكَمْ لي سنه بين اللقا والتجافيولا جـداي ألا الـدعاء خـير مـا كانوليا استجاب الله دعاء العبد كافي| عبدالله بن زهران |
متفرقات - شعر
موت السنافي
عبدالرحمن السنافي
04:54 ص