تهديد ووعيد بالاستجوابات... على ماذا يا أخ العرب؟ من أجل الرياضة، التي مال حالها، هي وبرج بيزا سواء في الميلان، وان اختلفا عن بعض. فذاك البرج لوحده يقاسي ويعاني من الجاذبية، التي تريد سحبه إلى الأسفل، إلا أنه يأبى الخضوع. وأما الرياضة، وما أدراك، يريد المعزب جرها، إلى خانة الأصفار، إلى الفشل والإحباط، ووسيلته في ذلك، بعض الأدوات الموجودة في المشهد السياسي، التي تناست أنها أقسمت قسماً غليظاً على احترام الدستور وقوانين الدولة، وحقوق الناخبين، من دون أن تلتزم حرفيا بما تعهدت به، ولجأت إلى أساليب استفزازية للوصول إلى مآربها... عفوا، مآرب المعزب، الذي تأتمر بأمره، ولا تستطيع أن تعصي له أمراً!كثيرة الأسئلة المتداولة، في الديوانيات، والمنتديات، وكل مكان في الكويت... ما فائدة الناخبين من استجوابات الرياضة، والتي أصبحت كالمسلسل المكسيكي، فكلما غابت الأدوات عن المشهد، عادت مرة أخرى، وبذات الاستجواب، ما يدل على استهتار، وطناش، لمطالب الناخبين الذي يئسوا تماماً من هؤلاء، الذين جعلوا من أنفسهم، حطب دامة، لأهداف غير سامية، ولا تصب إطلاقا في مصلحة البلاد والعباد.ولا نقول هذا افتراء على القوم، وإنما الوقائع والأحداث هي ما تشهد به، وإلا بماذا يفسر المرء قيام أطراف نيابية بعينها، بالسعي إلى استجواب الرياضة في كل دور انعقاد جديد، وكأن البلد قد خلت من القضايا، والهموم الشعبية، وعلى رأسها الإسكان والصحة والتعليم، وغيرها من أمور تُعنى مباشرة بالمواطنين. ولكن، ماذا عسانا أن نقول بعد كل هذا، سوى، الشرهة، على من أوصلكم إلى قبة عبدالله السالم!twitter:@alhajri700
مقالات
أوراق وحروف
استجوابات... بالريموت!
11:32 م