احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة... مقولة انطبقت على مواطن اكتشف أن صديق عمره سرق محفظته وبطاقته البنكية، وعندما انفضح أمره برر تصرفه بأنه يمر بضائقة مالية وشعر بالحرج من طلب المال منه، ليكون عذره أقبح من ذنبه وتسبب في احتجازه. المجني عليه وبعد فقده المحفظة وما تحويه من أوراق وكروت بنكية، فوجئ باختفاء مبلغ 900 دينار من حسابه، فقصد الجهات الأمنية وأبلغ عما تعرض له، وسجلت قضية في مخفر شرطة مبارك الكبير، وبالبحث والتحري اتضح أن المبلغ ذهب لحساب آسيوي، بضبطه والتحقيق معه اعترف بأن مواطناً حوّل له المبلغ وتسلمه منه مقابل تزويده بـ 20 ديناراً وأدلى ببياناته، وبالاستفسار من الشاكي إن كان على علاقة به، ذكر أنه صديقه الخاص.تم استدعاء الصديق المتهم، وبمواجهته بما نُسب إليه انهار وأقر بفعلته، وقال إنه كان مطالباً بسداد ديون وشعر بالإحراج من طلب المال من صديقه أو أي شخص آخر ولا يستطيع أخذ قرض بنكي بسبب كثرة الأقساط عليه، وتم احتجازه على ذمة قضية سجلت بحقه.
أخيرة
عذر الصديق أقبح من ذنبه
05:46 م