فتحت النيابة العامة المصرية، في محافظة أسيوط، وسط صعيد مصر تحقيقات موسعة في واقعة العثور، مساء أول من أمس على أشلاء وجماجم بشرية ملقاة في أحد مقالب القمامة، بالقرب من قرية مير التابعة لمركز القوصية، على الطريق الصحراوي الغربي.النيابة قررت انتداب الطب الشرعي والأدلة الجنائية، لإجراء تحليل «DNA» لتحديد هوية بقايا العظام الآدمية، والتي عثر عليها، ومعرفة سبب الوفاة، وتحديد المدة الزمنية للوفاة، وطالبت النيابة إدارة البحث الجنائي التابعة لقوى الأمن المصري، بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.وأجرى فريق من الطب الشرعي تحليل «DNA» لعدد من العظام والجماجم، وأشعة على العظام لتحديد السن وزمن الوفاة، للتعرف إذا كانت الوفاة حديثة أم منذ فترة، وتم إلقاؤها بهدف تطهير منطقة مقابر.وتواصل النيابة تحقيقاتها، وسؤال بعض المترددين على هذه المنطقة والمقيمين بها، خصوصاً أن المارة فوجئوا بوجود هذه الجماجم، للتوصل إلى مَنْ يلقون بها، لاسيما وأنها ليست المرة الأولى التي يتم العثور عليها، وقررت النيابة دفن الأشلاء.