كشفت مصادر فلسطينة في دمشق عن استئناف تطبيق اتفاق البلدات الاربع الفوعة وكفريا والزبداني وبلودان، عبر المباشرة بتنفيذ بنود من المرحلة الثانية للاتفاق والتي تقضي في نهايتها بخروج عناصر «جبهة النصرة» من مخيم اليرموك مقابل إخلاء بلدتي الفوعا وكفريا في ريف ادلب الشمالي من السكان.وقالت المصادر لـ «الراي» إن عودة الأمل بتنفيذ بقية بنود الاتفاق الذي تجمد تقريباً خلال الاشهر الاربع الماضية، تجلت في دخول 6 شاحنات من المساعدات الانسانية، أول من أمس، الى مخيم اليرموك وتحديداً إلى المناطق الخاضعة لسيطرة «هيئة تحرير الشام» التي تقودها «جبهة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقاً)، ومن مدخل المخيم الشمالي الذي يخضع لسيطرة الجيش السوري والفصائل الفلسطينية المتحالفة معه، وأبرزها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة.وأشارت المصادر إلى أن دخول المساعدات إلى المخيم، الذي جرى بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري، قد يكون مقدمة لإعادة البحث في تنفيذ الاتفاق الذي ينص على خروج عناصر «جبهة النصرة» من المخيم، وبدأ تنفيذه قبل أشهر عبر السماح بإخراج عدد من جرحى «النصرة»، لكنه توقف فجأة من دون معرفة الأسباب.وبالتزامن، دخلت 7 شاحنات تحمل مواد غذائية وطبية إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي آتية من جهة حي الراشدين غرب حلب.ومازال بضع مئات من عناصر «النصرة» محاصرين وسط مخيم اليرموك بين الجيش السوري والفصائل الفلسطينية من الشمال وتنظيم «داعش» من جهة الجنوب، في حين يوجد بضعة آلاف من المدنيين ومسلحين في بلدتي الفوعا وكفريا.
خارجيات
استئناف تنفيذ اتفاق «البلدات الأربع»
01:59 م