دفعت درجات الحرارة المرتفعة في القاهرة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك إلى «الهرب» من مقر إقامته في ضاحية مصر الجديدة، شرق العاصمة، إلى منطقة الساحل الشمالي الغربي.مبارك، الذي اختفى عن أعين المصريين ووسائل الإعلام منذ خروجه من محبسه في مستشفى المعادي العسكري في مارس الماضي، شوهد وهو يتجول بعربة «غولف»، في قرية «هاسيندا باي»، التي يمتلكها رجل الأعمال محمود الجمال، والد زوجة نجله جمال.وأوضحت مصادر مقربة من أسرة مبارك لـ «الراي» أن الأطباء نصحوه بالابتعاد عن حر القاهرة إلى مكان هادئ وجاف، خصوصاً أنه يعاني من وقت لآخر من آلام كسر عظمة الفخذ اليمين، المثبتة بمسامير وشرائح، مشيرة إلى أنه وصل إلى «هاسيندا باي»، الثلاثاء الماضي، بعدما بدأت القرية تخلو من زوارها في فترة العيد.وظهر مبارك مرات عدة على الشاطئ في جلسات عائلية فقط، ضمت زوجته وابنيه وزوجتيهما وأحفاده وعائلة الجمال التي دعته إلى القرية، فيما لم تتم دعوة أي من الشخصيات العامة، وكانت تحركاته عبر عربة «غولف».ووفق المصادر ذاتها، فإن الحالة الصحية لمبارك بدت أفضل من الفترات السابقة، إذ بدأ يقوم بجولات خفيفة سيراً على الأقدام، وذلك بعد فترة من تحركه بكرسي متحرك، وهو ما أكده الأطباء من البداية، خاصة لجهة ضرورة الابتعاد عن الضغط النفسي والعصبي الذي صاحبه عقب خروجه من المستشفى، في فترة حبسه الأخيرة.وأشارت المصادر إلى أن نجلي مبارك هما من سرّبا صور والدهما إلى وسائل الإعلام.وشهدت «هاسيندا باي»، التي تقع على طريق الإسكندرية - مطروح الصحراوية بالقرب من مدينة الحمام، انتشاراً مكثفاً لأمن القرية، بتعليمات من محمود الجمال، عقب وصول مبارك.
خارجيات
الأطباء نصحوه وآل الجمال استضافوه
مبارك هرب من الحرّ ... إلى «هاسيندا باي»
مبارك ونجله جمال وحفيدته في قرية «هاسيندا باي» السياحية بمنطقة الساحل الشمالي الغربي
03:20 م