تبحث «اللجنة المحلية للتخطيط والبناء» التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس، الأحد المقبل، مخططاً لبناء 176 وحدة استيطانية جديدة في حي جبل المكبر، في القدس الشرقية، في خطوة تجعل من «نوف تسيون» أكبر مستوطنة في المدينة.وذكرت قناة «مكان» الحكومية أن من المتوقع أن تصادق اللجنة على المشروع، الذي يعتبر توسعاً كبيراً للبؤرة الاستيطانية «نوف تسيون» التي أقيمت في جبل المكبر قبل 6 سنوات وتضم حالياً 91 وحدة.من ناحية أخرى، قالت مصادر إن «المؤسسات الاستخبارية الاسرائيلية تصف شهر سبتمبر الجاري بالشهر الأكثر حساسية في العلاقات الفلسطينية - الإسرائيلية، ويشعرون بالقلق من مواقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويرون أنها مواقف نضالية».وذكرت صحيفة «هآرتس» أن «عباس خابت آماله من سياسة ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة، ومن لا مبالاة المجتمع الدولي حيال القضية الفلسطينية، ويدرس استئناف التوجه للمطالبة بالاعتراف بفلسطين عضواً في أكثر من 10 منظمات دولية، واتباع توجه متصلب في خطابه أمام الأمم المتحدة».على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني موقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية واستمرار تقديمها الدعم لقطاع غزة ومواصلة جهودها لتحقيق المصالحة الفلسطينية.جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزير ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، ليل أول من أمس، بحث خلاله الجانبان الجهود القطرية الداعمة للقضية الفلسطينية.