أصدرت اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف بدعم من مكتبة الإسكندرية في مصر وبيت الحكمة في الصين «كراسة متحفية»... تتحدث حول «متاحف الصين» وحكاياتها وتاريخها.الكراسة هدفها التعريف بمتاحف الصين التي تشتهر بتنوعها وتعددها، كونها تحفظ التحف الفنية النادرة لدى الأسر الحاكمة في الصين وبيوت الأثرياء وكبار رجال الدولة.فقد شهدت الصين في السنوات الأخيرة، بناء 2500 متحف في الصين، وتعكس تنوع التراث الصيني.ومن أبرز المتاحف، التي تتناولها «الكراسة المتحفية» «متحف القصر الإمبراطوري» في بكين والذي بني عام 1925. و«متحف شنغهاي» الذي يعد واحد من أكبر المتاحف في العالم حيث تبلغ مساحته 39 ألف متر مربع.الكراسة، تضم معلومات عن قصر الثقافة للقوميات الصينية والذي يقع في مدينة بكين ويضم مبنى رئيسيا من 13 طابقا صمم على هيئة جناحي طائر. ويضم هذا المتحف 50 ألف قطعة تكشف تنوع الأزياء والالات الموسيقية.وقال رئيس اللجة الوطنية المصرية للمتاحف الدكتور خالد عزب «إن هذه الكراسة تقدم معلومات عن متحف الصين الوطني ومتحف الحرير ومتحف الشاي الصيني ومتحف المواصلات ومتحف الأدب الصيني المعاصر وهو بداية لتدشين تعاون بين اللجنة الوطنية الصينية للمتاحف واللجنة المصرية للمتاحف».وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا بين البلدين، يتضمن مجالات عديدة منها العمل على تعديل المواثيق الدولية الخاصة بالآثار التي خرجت من موطنها الأصلي بطرق غير مشروعة.