أشباه الأرضيا نبض الأرضفي كل دمي...في عمق ذاكرتييا قادة جذور الترابدعوا نباتكم المقاوميرتفع في عتبات الديارانتسبوا الي علاقة الأغلالإلى مفاتيح الأعناقإلى كسر الأقفاللا شرق يشرقبيأس جليلهفقلب الدرويش يحميهوصوت الزياد يناديهوأنوثة الطوقان تدعو لهوالقاسم ينظم شعائرهيعتصمون في قصائدهميقاومون في غيابهملا جلاد يخيفهمحروفهم تقاتل عنهملهم أمانة البقاءهم أشباه الأرضلا يعنيهم الرحيلهم تشبث الأظافر بأصابعهاارتفاع الأيادي باعتصام سلاسلهامواجهة الموت بابتسامات الرحيلمن يقاتل دقات القلوب في الذاكرةلا يعرف أن الحمام الأبيضيحمل سلامه حين يطيرتاركاً الحجارة ومقالعهاتغفوا في أيادي أطفالنافي زمن ولادة الأِنتصار***أقبل الهدوءأخلع عن وجهيمرور الزمانولا أتذكر جراح الأيامأدخل صومعة من ألصمتلكي أقبل الهدؤ والنسيانلا أستعير حزن الآخرين !فبوحدتي أرسم الأحزانوأخلد إلى صمتكِ...منتظراً !كلما لمستكِأتت دقات قلبكِ...تكسر...الآذان!***عشق دجلةمررتِ...كاجتياح التتر والمغوللملاحم الشعر في بغدادفغرقت صفحاتي...في حروف قصائدكِكما غرق...القيس بشعر... ليلىوالعنترة بشعر... عبلةغرقت أنا...تماماً كغرق...الفرات بعشق، دجلة!***لا تعادي المجد...رافقه!فالحياة بلا مجد...مذلة... واستعباد!***إِنسانيتكَدعك من ذاك المشهدخُذْ نفساً طويلاًتَلَمّّسْ الداخلتَحَسَّسْ الذاتحاول أن تعثر عليهاإِن لم تُصادفهافأنتَ لا تَمتلكهاإِن لم تشعُر بهافإِنسانيَتُك تَاهتْمزقت ملامحهاحرفت هويتهاوما تبقى منهاشِبهُ جَسديَدَعي أَنهبَقايا حالةلما يُسمى ...الإِنسان!بِمَفهوم البَشرْ!* شاعر لبناني مقيم في ديربورن الأميركيةHarcnehme@aol.com