شكا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أول من أمس، من إهانات الحوثيين له، والمتمثلة في محاولة نهب سلاح نجله الأصغر صلاح وتفتيشه أثناء مروره من نقطة تتبع للميليشيات في منطقة حدة السكنية، جنوب غربي العاصمة صنعاء، إضافة إلى اغتيال أحد حراسه.وقال، خلال جنازة أحد حراسه الذي اغتيل برصاص الحوثيين في المكان ذاته الذي شهد محاولة نهب سلاح صلاح، إن من «غير المبرر اغتيال خالد الرضي، السياسي المؤدب والعسكري المحترف».وكشف عن تعرض نجله للتفتيش في حاجز أمني من قبل مسلحين حوثيين ليلة الاشتباكات السبت الماضي رغم تعريفه بنفسه، مؤكداً تعرض سيارة نجله صلاح ومرافقيه لإطلاق رصاص من المسلحين.من ناحية أخرى، قُتل أكثر من 18 وأصيب العشرات من الانقلابيين في عملية التفاف نوعية، أمس، نفذها الجيش الوطني في منطقة الرويس، التابعة لمحافظة الحديدة، ضمن معركة تحرير الساحل الغربي.