على أعين الشرطة الإسرائيلية وتحت حراستها، اقتحم نائبان في «الكنيست»، أمس، المسجد الأقصى بصحبة مجموعتين من المستوطنين، وذلك بعدما أزال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحظر المفروض على النواب بشأن دخول الحرم القدسي منذ نحو عامين، فيما دانت الرئاسة الفلسطينية هذه الخطوة.وذكرت مصادر في دائرة أوقاف القدس أن النائب يهودا غليك، من حزب «ليكود»، والنائب شولي معلم من حزب «البيت اليهودي»، اليمينيين اقتحما المسجد من باب المغاربة في الجدار الغربي، وقاما بجولتين منفصلتين في ساحات المسجد، قبل أن يغادراه بحراسة الشرطة، فيما هتف قسم من المصلين الفلسطينيين «الله اكبر» عندما غادر الاثنان.في المقابل، عقّب عضو «الكنيست» عن «القائمة العربية المشتركة» أحمد الطيبي على اقتحام النائبين بالقول إن «المخطط الإسرائيلي لتقسيم المسجد الأقصى في القدس، زمانياً ومكانياً، بين المسلمين واليهود، ما زال قائماً»، فيما حذّر النائب اليميني موشيه غافني من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.من ناحية أخرى، قال نتنياهو إنه لن يسمح بإزالة أي مستوطنة في الضفة الغربية، مؤكداً أن حكومته «أكثر حكومة عملت من أجل الاستيطان في تاريخ إسرائيل».ونقلت صحيفة «معاريف» عن نتنياهو قوله، في كلمة بمناسبة مرور 50 عاماً على بدء الاستيطان شمال الضفة، ليل أول من أمس، «لن أسمح باقتلاع أي مستوطنة من أرض إسرائيل الممتدة إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية)»، معرباً عن فخره بما وصفه بـ «دفع تطوير وزخم عمليات البناء للمستوطنات».إلى ذلك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، خلال مؤتمر صحافي في رام الله مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، أن «المستوطنات المقامة على أراضي الضفة غير قانونية، وأنها عقبة أمام حل الدولتين وأن هناك خلاف مع نتنياهو بهذا الخصوص».من جهته، أكد الحمدالله أن «الفلسطينيين لم يسمعوا أي إدانة لما تقوم به إسرائيل»، وناشد المجتمع الدولي تنفيذ القرار 2334 القاضي بوقف الاستيطان.
خارجيات
نتنياهو: لن أسمح بإزالة أي مستوطنة في الضفة
نائبان إسرائيليان يقتحمان «الأقصى»
04:53 م