| خاص - «الراي» |
بعد طول انتظار، ربح الفنان نضال حليحل الدعوى القضائية التي رفعها ضد شركة «روتانا» ، ما شكل مفاجأة للفنانين ولكل الناس الذين لم يكونوا ليصدقوا يوماً انه يمكن لأي فنان ان «يهزم» قضائياً شركة بحجم «روتانا» . الدعوى استغرقت خمس سنوات ومن بعدها تنفس حليحل الصعداء، ويستعد قريباً لاطلاق ألبومه الجديد، بعد المعاناة التي عاشها مع «روتانا» ، بسبب ادارتها السيئة كما يقول وكما يؤكد معظم الفنانين. ولان الحكم صدر لمصلحة حليحل فان شركة «روتانا» دفعت له مئة الف دولار، على ان يتم في مرحلة لاحقة الحجز على مكاتبها في بيروت، لان الدعوى اقيمت في لبنان وصدر الحكم عن القضاء اللبناني. ومثل حليحل في المحكمة المحامي مروان سنو، بينما مثل شركة «روتانا» المحامي ايلي حماتي. انتقد حليحل بشدة الادارة السيئة التي تتسلم زمام الامور في «روتانا» ، مشيراً الى انه واكب ثلاثة اشخاص تعاقبوا على الادارة فيها من بينهم احمد الاسعد، الذي كان يعمل لحسابه الخاص في الشركة، ويوقع عقوداً مع الفنانين باسم شركة وهمية اطلق عليها اسم «روتانا»، لا علاقة لها بشركة «روتانا» المعروفة. وتحدث حليحل تفصيلاً عن العقبات التي واجهته منذ وقّع العقد الفني مع «روتانا» مشيراً الى انه في المرة الاولى وجه اليها انذاراً ثم هددها بمؤتمر صحافي في مقر نقابة الفنانين. وعندما لم تف الشركة بالتزاماتها معه اضطر للجوء الى القضاء، شارحاً الظروف الصعبة التي يعانيها الفنانون المتعاقدون معها والذين ينتظرون لساعات طويلة حتى يسمح لهم بمقابلة المديرين، ولافتاً الى التمييز في المعاملة بين فنان وآخر، ومؤكداً ان احدى الجوائز حجبت عن الفنان وائل كفوري وجيّرت لفنان غيره في الشركة، مع انه هو الذي يستحقها. الى ذلك، تساءل حليحل اين رامي عياش وأين عبير فضة وغيرهم من الفنانين اصحاب الاصوات الجميلة والذين تربطهم عقود فنية بشركة «روتانا» مشيراً الى ان هناك فنانين «مرضيا» عنهم وآخرين غير «مرضي» عنهم، ما يجعل بعض الفنانين يبرزون على حساب آخرين .
«الراي» التقت الفنان نضال حليحل الذي تحدث عن «قصّته» مع شركة «روتانا» في هذا اللقاء:
• متى وكيف بدأت خلافاتك مع شركة «روتانا» ؟
- بدأت المشاكل قبل خمس سنوات، عندما اقمت دعوى ضد الشركة حينها. ما حصل ان سالم الهندي، المدير العام للشركة اتصل بي لتناول الغداء في فندق «فينيسيا» ووافقت. ومعه احضر العقد لنوقّعه. مدة العقد ثلاث سنوات ويتضمن بنداً جزائياً بقيمة مئة ألف دولار لمن يخالف بنوده من الطرفين. اثناء الغداء تلقى اتصالا اخبرني بعده انه سيرجئ توقيع العقد الى اليوم التالي وسيحصل الاجتماع في مكتب الشركة، فوافقت. في اليوم التالي، قصدته الى المكتب فتحوّلت مدة العقد من ثلاث سنوات الى خمس سنوات، وقيمة البند الجزائي صارت 300 ألف دولار.
• ألم تسأل عن السبب؟
- بعد ثلاث سنوات ونصف السنة تقرر انتاج ألبومي الثاني، مع ان الاتفاق ينص على انتاج ألبوم كل سنة. خلال ثلاث سنوات واكبت ثلاثة اشخاص تعاقبوا على منصب مدير في فرع شركة «روتانا» في لبنان من بينهم احمد الاسعد. كلما اتفق فنانو الشركة على امور معينة مع احد المديرين يتغير ويأتي آخر مكانه، فتتغير كل الاتفاقات والامور المتفق عليها شفويا والتي لا علاقة لها بالعقد المكتوب. بصراحة، سعدت بان السنوات الثلاث اصبحت خمسا، لانني رأيت في ذلك دعماً لي من الشركة يدل على انها تحبني وتحب اعمالي. وحتى المئة الف دولار التي تحوّلت 300 ألف لم اكترث لها، لانني اعمل في شكل صحيح وأسلّم اعمالي في مواعيدي. العمل الاول مع «روتانا» كان بعنوان «يا ميمة» تقاضيت مقابله شيكاً لانجازه، وكان ينص العقد على ان يطرح العمل بمرافقة الاعلان والدعاية اللازمين الا انهم «لعبوا» ببند الدعاية وغيروا فيه امورا كثيرة .
• كيف؟
- العقد كان ينص على 150 لوحة دعائية لكنها تحولت الى اربع لوحات فقط، وينص ايضاً على ثلاثة فيديو كليبات، اثنان يبثان على تلفزيون «ART» والثالث على «روتانا» بالاضافة الى بث العمل على ثلاث اذاعات درجة اولى، وكان الشرط ان يتم الترويج للألبوم من خلال هذه المجالات الثلاثة معاً وفي وقت واحد، ليس من اجلي بل من اجلهم لانهم هم من دفعوا المال. اي سلعة مهما كانت طبيعتها تحتاج الى ترويج، لكنهم اخطأوا في حق انفسهم قبل ان يخطئوا في حقي. بالنسبة الى الفيديو تم تصويره في دبي، وكان العقد ينص على ان يتولى تصويره مخرج معروف ولكن بعدما اصبحت في دبي، وجدت ان المخرج هو وليد السيد وانا لا اعرفه ولم اسمع به سابقاً. كما كنا قد وضعنا نصاً يحدد كيفية اتمام التصوير الداخلي والخارجي للعمل وبعدما وصلت الى دبي تبين لي انه يقتصر على التصوير الداخلي. ما الذي يدفعني الى السفر من لبنان الى دبي بما ان التصوير سيكون داخلياً؟ الم يكن ممكنا ان نجرب التصوير في حالة مماثلة في لبنان؟ في ما يخص مسألة البث الاذاعي، اكتفوا ببث العمل على اذاعتين وفصلت مدة شهر بين بث العمل على الاذاعة الاولى ثم على الاذاعة الثانية. عندما يتحدثون عن اذاعة درجة اولى من المفترض ان تبث الاغنية مرة واحدة كل نصف ساعة او ساعة، الا انهم اكتفوا ببثها مرة واحدة كل ساعتين. اما بالنسبة الى اللوحات الدعائية، فقالوا انهم لن يستخدموا لوحات عملاقة واستعاضوا عنها بحجم اصغر، فأجبتهم «عندما طرحتم عمل سوزان تميم هلكتم الدنيا باللوحات الدعائية»، فردوا انها دفعت ثمنها من جيبها الخاص. المهم انهم «لفلفوا» الموضوع. حينها ارسلت انذاراً عن طريق المحامي الى شركة «روتانا» كي احضها على تصحيح الوضع، وبعد مرور شهر اتصلوا بي وحددوا لي موعداً واجتمعت بسالم الهندي، ووقعنا ملحقا للعقد يتضمن بنود الاعلان والدعاية والفيديو كليب. في العمل الثاني اعطوني خمسة الاف دولار فقط مع ان العقد ينص على خمسين في المئة بدل اتعاب وخمسين في المئة بدل صوت وعشرة الاف دولار تتضاعف سنوياً في شكل تلقائي. وهذه الخمسة آلاف دولار كان للشاعر كمال قبيسي والملحن طارق ابو جودة نصيب فيها وهما لا يمثلان سوى شخصين فقط من فريق العمل الذي يحيط بي، فهناك ايضاً وسام الامير وعماد شمس الدين، هذا غير الاستوديوات والموزعين. وعدوني بدفع المبلغ الباقي، ومرت تسعة اشهر من دون ان يفعلوا ذلك، الشعراء والملحنون اعتقدوا انني تقاضيت مستحقاتي ولا اريد ان ادفع لهم، فشعرت بجرح في كرامتي. فبعدما كان هؤلاء يتعاملون معي كشخص محترم صاروا يتحدثون اليّ بعصبية ولم يصدقوا ما حصل معي، لذلك عدت ورفعت دعوى على شركة «روتانا» لتأكيد صدقيتي امام الناس .
• هل شعرت بان «روتانا» حاولت محاربتك؟
- لا اعتقد.
• لماذا تصرفت معك بهذه الطريقة؟
- هم يملكون مالاً كثيرا ولكن الاهمال عندهم اكبر. عندما تعرفت الى المدير الثاني في شركة «روتانا» واسمه طارق سليمان نشأت بيننا صداقة ومعزّة ومحبة فوق الطبيعة وفرحت لكونه مدير فرع لبنان، كان يتصل بي يومياً ويسألني «وين بدنا نروح نسهر»، انا فنان واستطيع السهر الى اي ساعة اشاء ولكن هو مدير ولديه مسؤوليات فاذا سهر حتى الصباح فمتى يمكن ان يتوجه في اليوم التالي الى مكتبه وكيف يمكن ان يتابع عمله؟ احياناً كان يتصل بي صباحاً ويقول لي انا في المكتب، الى اين تريد ان نذهب؟
• وأين كنتم تسهرون؟
- في الاماكن التي يسهر فيها الناس حتى الساعة الخامسة او السادسة صباحا.
• اين مثلاً؟
- «افتر ايت» و «كلوب سفنتين» وغيرهما من الاماكن المعروفة.
• عما كنتما تتحدثان؟
- كان يقول لي دائماً «انا بايدي كل شي واستطيع ان احقق لك كل ما تطلبه» .
• وهل سايرته لتحقق اهدافك في «روتانا» ؟
- على العكس، هو انسان طيب، ولكن ثمة عقد بيني وبين الشركة، سواء كان هو المدير او شخص غيره، عقدي لا بد من ان ينفذ .
• بماذا كان يخبرك؟
- كان يتصل ويقول لي «آلو نضال الساعة كذا لديّ موعد وستحضر فلانة من بلد عربي وسأجلس معها ولا اعرف ما اذا كانت تناسب الشركة ام لا .
• عملياً، ما المقاييس التي كانوا يعتمدونها لرفض او قبول فنانة معينة؟
- اولاً، كونه مدير فرع لبنان لم يكن يملك السلطة التي تؤهله للرفض او القبول، او للتوقيع او عدم التوقيع، ولكن المقاييس التي كانت تهمه شخصياً هل تستحق ان يرسل وراءها ويجتمع بها، هل تستحق ان يجلس معها وهل تستحق .
• ان يقيم علاقة معها؟
- لا اعرف. كان يتصل بي دائماً ويقول لي «نضال في فلانة وبدنا نروح نسهرها».
• وهل تعاملوا مع اي واحدة من هؤلاء؟
- كلا، آخر مدير عاصرته في فرع «روتانا» بيروت كان احمد الاسعد، وكان «فاتح» على ذوقه شركة اعطاها اسم «روتانا» وبموجبها يوقّع مع الفنانين عقوداً خاصة. اذا كانت شركة «روتانا» لا تعرف بذلك فمن المفترض ان تعرف الآن فالفنان يوقّع عقداً مع «روتانا» ثم يتبين له انه ليس مع شركة «روتانا» بل مع شركة «روتانا» الوهمية .
• هل يمكن ان تذكر اسماء هؤلاء الفنانين؟
- كلا، من بينهم ثلاثة اعرفهم جيداً، واذا دعيت للشهادة في المحكمة فلن اتردد في قول الحقيقة.
• ولكن من المفترض ان تعرف «روتانا» بذلك من خلال اللقاءات الصحافية التي يدلي بها هؤلاء في الاعلام والتي يشيرون خلالها الى انهم متعاقدون مع شركة «روتانا» ؟
- هؤلاء لا تسنح لهم الفرصة للظهور في الاعلام، هم لم يبدأوا حتى الآن، ومن خلال هذه العقود يعتقدون انهم سيتمكنون من البدء بمشوارهم الفني، لكنني لا اعرف كم كان يدفع هؤلاء لقاء هذه العقود الفنية، فهم كانوا يدفعون المال ليدخلوا الشركة.
• وهل هؤلاء كثر؟
- اعرف ثلاثة منهم، رجلان وفتاة لن اذكر اسماءهم، ولكن هؤلاء يمكنهم ان يتأكدوا ويسألوا كون احمد الاسعد ترك شركة «روتانا» .
• هل ترى ان احمد الاسعد كان يحارب شركة «روتانا» من الداخل؟
- لا اعرف. ما اعرفه ان لديه مصلحة خاصة ضمن «روتانا» .
• وانت لديك مصلحة في كشف هذه التفاصيل الآن، لماذا لم تكشفها سابقاً؟
- لا اتدخل في اي موضوع ما دام بعيدا عني ولكن اذا كان الموضوع يخصني فانني اناقشه فورا .
• بعد خمس سنوات ربحت الدعوى التي اقمتها ضد «روتانا» - ربما هذه هي المرة الاولى التي يحصل فيها ذلك، كم ستدفع لك «روتانا» ؟
- القاضي حكم بأن تدفع لي مئة الف دولار .
• هذا المبلغ يمكن ان تحصله بحفلتين، هل يستحق ان تلجأ من اجله الى القضاء؟
- المسألة ليست كذلك، ما قمت به لا علاقة له بالتشهير بـ «روتانا» ولا بالمباهاة ولا لأبرهن انني بطل ولا لأنني كسبت دعوى. ما فعلته سببه امران اساسيان، الاول له علاقة بكرامتي وبمعنوياتي امام كل الاشخاص الذين تعاملت معهم والله اكرمني وكسبت الدعوى، والثاني لأذكر جمهوري بالاعمال التي كنت اطرحها قبل ان اتعامل مع «روتانا» فأنا فنان صاحب عشر اسطوانات وأغنيات يؤديها كبار المطربين، «روتانا» تعتقد انها قادرة على محاربتي واقفال الابواب في وجهي .
• اي ابواب؟
- ابواب اعلامية واذاعية وصحافية. عند رفع الدعوى لم يكن في امكاني ان اطرح اي عمل جديد لانني انا من بادر الى رفعها ولكن شركة «روتانا» نسيت انني معروف قبل ان اتعامل معها، ولديّ انتاج وجمهور واناس يحفظون اغنياتي كلمة كلمة وحرفاً حرفاً. هم يمكنهم ان يحجبوا فنانا عن الجمهور اذا كان تاريخه الفني لا يتعدى سنة او سنتين، ولكن ليس بامكانهم ان يفعلوا معي ذلك، فأغنياتي يرددهـــا الكبار والصغار والمطربون يؤدونها بأصواتهم.
• في الفترة الاخيرة اتجه معظم الفنانين الى الانتاج الخاص لانهم يرفضون الاحتكار، وكثيرون هم: الفنانون الذين تركوا «روتانا» او لم يتفقوا معها رفضاً للاحتكار، ماذا تقول لكل هؤلاء؟
- من الافضل لأي فنان ان ينتج على حسابه الخاص، خصوصاً اذا كانت شركة الانتاج بمعطياتها وسلبياتها وايجابياتها تتصرف مثل شركة «روتانا» .
• ولكنها اكبر شركات الانتاج في العالم العربي وكبار الفنانين امثال محمد عبده، عمرو دياب، اصالة، كاظم الساهر، انغام وفضل شاكر وغيرهم يعملون تحت كنفها؟
- انت تذكرين اسماء الفنانين الموجودين معها حالياً ولا تذكرين اسماء الفنانين الذين تركوها، واعتقد ان كل الناس يعرفونهم ولا حاجة لان اذكر اسماء. «روتانا» تتحمل مسؤولية اخطائها، ومن الافضل الا تتعاطى مع اي فنان اذا كانت لا تريده .
• ولماذا تفعل ذلك؟
- المسألة لا تتعدى كونها اهمالا، بعد مدة وجيزة سيتم الحجز على مكاتبها .
• هل ترى انها تفضل فنانا على آخر؟
- كلا، مشكلتهم تكمن في الاهمال، انتظرت مالي تسعة اشهر ولم اتسلمه، وبمجرد ان رفعت الدعوى اتصل بي احمد الاسعد ليلاً وأخبرني ان اموالي قد وصلت. كما انني كنت احضر لمؤتمر صحافي في نقابة الصحافة، فزارني احمد الاسعد وقال لي ما رأيك ان يكون هذا المؤتمر لاعلان المصالحة بينك وبين «روتانا».
• ما موقف سالم الهندي من كل ما حصل؟
- بعد الجلسة الاخيرة التي تمت بيني وبين احمد الاسعد قطعت كل اتصالاتي بهم. في العمل الاول ارسلت لهم انذاراً بسبب العذاب الذي تكبدته، في العمل الثاني تأخروا عن دفع المال تسعة اشهر. اما المسألة الثالثة التي «جرّبتهم فيها» فهي عندما طلب مني المصالحة ووافقت، قلت له «دفعت رسوم دعوى 300 الف دولار وعليكم ان تدفعوها لي». وبعدما اجرى اتصالاً هاتفياً، رد عليّ قائلاً «يمكن ان ندفع لك اقل من نصف المبلغ .
• الا ترى انه امر مستغرب الا تجيد شركة بحجم «روتانا» التعامل مع فنانيها؟
- مادياً، المال موجود عندها، والمعروف ان المال يمكن ان يعطي اسماً لأي شيء مهما كان. تعاني «روتانا» من كثافة مطربين لذلك هي عاجزة عن التوفيق في تيسير اعمالهم.
• نجوى كرم معهم منذ فترة طويلة؟
- كلنا سمعنا بخلافاتها مع «روتانا» واذا كانوا قد عادوا وارضوها فالأمر مختلف.
• واليسا اصبحت نجمة معهم؟
- من يعجبهم يدخل الشركة ومن لا يعجبهم لا يدخلها. لا يمكنني ان اوضح اكثر من ذلك. اريد ان اسأل: هناك مطربون لبنانيون معروفون جداً فلماذا يتأخرون في تنفيذ اعمالهم؟
• من مثلاً؟
- لا اريد ان اذكر اسماء .
• كل الفنانين يطرحون اعمالاً؟
- اخاف ان اذكر اسماء فيرد عليّ احدهم بهدف «تبييض الوجه» مع «روتانا» . احب اغنيات رامي عياش كثيراً، واسأل اين هو اليوم ومتى يصدر له عمل؟ ذكرت اسم رامي عياش لانني احبه وأحب صوته وحديثه.
• وائل كفوري نجم، ما رأيك في الذي حدث معه؟
- لا يمكنك ان تأخذي رأيي، لانني مهما قلت سيقال انني افعل ذلك بسبب خلافي معهم
• هل ارتحت نفسياً بعدما كسبت الدعوى؟
- اشعر براحة لا تضاهيها راحة. هناك شخص واحد اخترع الكهرباء، وشخص واحد اخترع الذرّة، انا اسمي نضال وأول شخص يكسب دعوى ضد «روتانا ».
• هل تشعر بأنك حققت انجازاً؟
- طبعاً، لست انا وحدي بل كل الناس. هناك جمهور «ذوّيق» ويفرق بين الجيد والرديء، ويسأل لماذا هذا الفنان غائب، ولماذا لا نسمع اي اعمال لذاك الفنان .
• ماذا قال لك الفنانون بعدما كسبت الدعوى؟
- من دون ذكر اسماء، كل الفنانين من داخل «روتانا» يضحكون.
• هل في ذلك نوع من الشماتة؟
- بالنسبة اليّ لا اشعر بالشماتة، كل المسألة مجرد دعوى بين شركة وفنان. اي عقد عمل قائم يمكن ان ينجح او يفشل او يتسبب بدعاوى قضائية. وانا احد هؤلاء الفنانين وبعيد جداً عن الشماتة، ولكن الفنانين بسبب حرقتهم يفرحون ويضحكون لانني كسبت الدعوى. فهل يجاملونني لمجرد المجاملة، ام بسبب ما يعانون داخلهم.
• هل سمعت ان ايا من هؤلاء يمكن ان يسير على خطاك وان يلجأ الى القضاء؟
- سواء سمعت او لم اسمع، اوجه تحية لكل فنان من فناني «روتانا» وكل من يعاني صعوبة عليه ان يلحق نفسه بدل ان يبقى مقيداً، لان العمر يمر في غفلة. من ينتظر سنتين او ثلاث سنوات من اجل تنفيذ عمل فهذا الوقت يمضي من عمره كما ان اعماله تمنع من البث على محطات اخرى .
• هل ترى ان راغب علامة هو الاذكى بين الفنانين؟
- طبعاً. لو انه لا يعرف ماذا يحصل من الداخل لوقع مع «روتانا» منذ فترة بعيدة .
• نوال الزغــبي عادت الى «روتانا» ؟
- لا شيء يمنع من عودتها، وأتمنى ان تكون قد درست وضعها جيداً وعادت على اسس متينة .
• فلة الجزائرية ألم تتركهم؟ نفذت عملاً مهما اخيراً؟
- هذا صحيح، لكنها تركتهم، اين هي الآن؟ هناك فنانة اسمها عبير فضة اين هي اليوم؟ الا تستحق الاهتمام بها؟ الا يملكن اصواتاً رائعة؟ ربما لأنهم لا يستفيدون من ورائهن .
• يستفيدون بأي معنى؟
- لا اعرف، لنتحدث عملياً ...
• وانت ألم تستفد منهم عملياً على صعيد الحفلات؟
- حفلاتي موجودة ومستمرة قبل ان اوقع مع «روتانا» عندما وقعت معها «نوّصوني».
• هل ستعود وتشع مجدداً؟
- لننتظر العمل الجديد.
• هل من معلومات اخرى لديك يمكن ان تتحدث عنها وتحصل داخل اروقة «روتانا» ؟
- قصدت خالد آغا مدير المبيعات السابق في «روتانا» في مكتبه عند الساعة العاشرة صباحاً وانتظرته في الخارج حتى العاشرة والثلث من دون ان يخرج الضيف الموجود عنده فـ «سكّر راسي»؟ وعندما فتحت الباب وجدت خالد آغا مع الفنانة هيفاء وهبي.
• ومتى حصل ذلك؟
- في العام 2002 قال لي خالد «لا تؤاخذني» فأجبته «عندما تكون محترماً من المفترض ان تحترم مواعيد الناس». عندها قفزت هيفاء وقالت «لا دخل لي بالموعد» فرددت عليها «انا لم اوجه الحديث اليك ولا دخل لك فيه، ما دام هناك مدير وانت تجلسين معه برضاه لما كنت موجودة هنا» فعادت وقالت «صدقني لا دخل لي» فرددت عليها «اذا بتريدي لم اوجه اليك الحديث ابدا» فعلّقت «اسمحوا لي بالانسحاب». هكذا هي ادارة «روتانا» الداخلية
• وماذا يحصل اذا جلس مع هيفاء؟
- اليس هناك موعد بينه وبين مطرب آخر؟ هذا يدل على التمييز في المعاملة بين فنان وآخر. بعدها، صاروا يستقبلونني مباشرة وادخل الى الموعد من دون انتظار، بينما المطربون الآخرون ينتظرون، لماذا؟ اليس هؤلاء بشرا وأناسا. طوني سمعان الذي يعتبره سالم الهندي نائبه في الشركة يقول لي «كلمتين حلوين» ثم يغيب، فهل يعتقد انني ولد يضحك عليه بكلمتين ثم يبرم ظهره ويمشي؟ اتمنى ان يعرف الناس هذه الامور .
• هل فاجأك دخول هيفاء وهبي الى شركة «روتانا» ؟
- ولماذا اتفاجأ؟ هيفاء لم تكن تغني، ومن ثم تعاقدت مع «روتانا» وأصبحت نجمة. برافو عليها. انا لا اجاملها، ولا تهمني لا هي ولا غيرها، لكنها اصبحت نجمة ومحط حديث كل الناس. عتبي على ادارة «روتانا» انه خلال خمس دقائق يجب ان يتم استقبالي وفق الموعد المتفق عليه بيننا، هل يجب ان انتظر 15 دقيقة، كأن لا شيء في حياتي سوى انتظار «روتانا» .
• خلال فترة الخلاف ألم يحصل اي اتصال بينك وبين الامير الوليد بن طلال؟
- في احد الايام احضروا لي ارقام هاتف الامير الوليد بن طلال في بيته ومكاتبه، وكان يرد عليّ شخص اسمه امجد شاكر يقفل الابواب امامي.
• ومن هو امجد شاكر؟
- سكرتيره والمسؤول عن كل ما له علاقة بالدعاية والاعلان، وعندما كنت اتصل لأتحدث اليه في بيته كان من يرد على الهاتف ينهي الاتصال بسرعة .
• لماذا؟
- لانهم لم يكونوا يريدون ان يعرف بالأمور التي تحصل معي، اعتقد ان الامير الوليد بن طلال لا يعرف بكل ما يجري .
• ولكنه يمكن ان يعرف من خلال الجرائد والمجلات؟
- بحسب ما عرفت ان هناك شخصا لا يسلّمه الا الاخبار التي تعجبه.
• هل عرفت ما رد فعل الوليد بن طلال بعدما كسبت الدعوى؟
- اؤكد لك انه حتى الآن لا يعرف بالموضوع.
• لأنه من الاخبار السيئة بالنسبة اليه؟
- لو وصل اليه خبر الدعوى لاختلفت الامور كلياً، ولاسقطت الدعوى فوراً، ولسوى المشكلة معي. هو لن يتوقف عند موضوع له علاقة باحدى شركاته، ولن يهتم بمئة ألف دولار ولا بمليون دولار اذا كان هناك حق. واود ان اشكر القضاء اللبناني وان اوجه تحية للمحامي مروان سنو الذي مثلني امام القضاء وكان «قد الحمل» .
• ومن كان محامي شركة «روتانا» ؟
- المحامي ايلي حماتي، لا اعتقد ان الامير الوليد بن طلال يقبل بأن تكون هناك نقطة سوداء على اي شركة من شركاته. اريد ان اقول شيئاً آخر، وائل كفوري فنان عربي، ماذا حصل عندما وزّعت الجوائز؟ (يقصد جوائز ميوزك وارد اوارد).
• حجبت عنه؟
- لماذا؟ اليس مع شركة «روتانا» ، لماذا تمكن فنانون غيره في الشركة نفسها من الفوز بالجائزة بدلاً من وائل كفوري؟
• تقصد عمرو دياب؟
- عمرو دياب فاز بها هذا العام ولكن هناك غيره من فاز بالجائزة ايضاً. اذا كانوا يعتبرون ان هؤلاء الفنانين جيدون افلم يكن ممكنا ان يخصصوا لوائل كفوري جائزة؟ الا يستحق؟ في رأيي ان وائل كفوري حرم الجائزة، وهو الاولى للفوز بها.