أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، أن القاهرة وموسكو تنطلقان من الأهداف والرغبة ذاتها في تسوية النزاعات في الشرق الأوسط، مشيراً إلى توافق البلدين لجهة مكافحة الإرهاب.وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، عقب محادثاتهما في موسكو، إن مصر تعتز بخصوصية العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين، وتطلعها إلى الاستمرار في الارتقاء بها، موضحاً أن اللقاء تناول بشكل مستفيض مختلف القضايا والتطورات الإقليمية في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب في شقيه الأمني والفكري، إضافة للتنسيق داخل مجلس الأمن ومختلف المحافل الدولية.وأضاف «اتفقنا على حرصنا الثابت على مكافحة الإرهاب وضرورة إيجاد حل لوقف التمويل المادي للإرهاب».وبشأن الأزمة السورية، أكد شكري أهمية استمرار التعاون والتنسيق المصري الروسي، والعمل مع الشركاء الدوليين من أجل تثبيت اتفاقات خفض التوتر والعنف، والعمل على توسيعها لتشمل كل الأراضي السورية.من جانبه، قال لافروف «ننطلق في جهودنا الرامية لتسوية الأزمات الكثيرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من الأهداف ذاتها التي تنطلق منها مصر، ونريد استعادة استقرار المنطقة، ووضع حد لاستغلالها من قبل الإرهابيين ومهربي المخدرات والمتورطين في أنواع أخرى من الجريمة المنظمة».وأكد أن الجانب الروسي يهتم كثيراً بمواقف القاهرة من القضايا الإقليمية، ويريد إطلاع الجانب المصري على آرائه بشأن مسائل عدة مثل الأزمات في سورية وليبيا واليمن والعراق، مشيراً إلى تقدم إيجابي لجهة استئناف الرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو قريباً.وخلال اللقاء سلم شكري رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الروسي فلاديمير بوتين تأكيداً للعلاقات الوثيقة بين البلدين.من جهة أخرى، قررت مصر مساء أول من أمس، تخفيف القيود على دخول الليبيين إلى أراضيها عبر توسيع الفئة العمرية المعفاة من شرط التأشيرة المسبقة بحيث يستفيد من هذا الإعفاء الليبيين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً أو تزيد عن 45 عاماً.وفي شأن منفصل، تلوح أزمة طائفية جديدة، بسبب منع مجموعة من الأقباط من أداء الصلاة في مبنى كنسي غير مرخص بقرية في محافظة المنيا بالصعيد، حيث أثار القرار الكثير من الغضب في أوساط المسيحيين، الذين طالبوا السيسي بالتدخل لحل المشكلة.على صعيد آخر، قررت لجنة إدارة أموال جماعة «الإخوان» في مصر، أمس، التحفظ على 19 شركة تابعة للجماعة بينها شركات شهيرة وشركات إعلامية.وقال مصدر مسؤول باللجنة إن الشركات المتحفظ عليها هي «راديو شاك، وكمبيوتر شوب للتوزيع، وموبايل شوب للتوكيلات التجارية، ودلتا آر إس للتجارة، ومصر العربية، وبوابة القاهرة للنشر والتوزيع» المملوكة للصحافي عبد الواحد عبد الغني عاشور.وقررت اللجنة تنفيذ قرار سابق لها بالتحفظ على شركة «بيزنس نيوز» للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع المملوكة للصحافي مصطفى مختار صقر، وتصدر جريدة «الديلي نيوز»، كما قررت تنفيذ التحفظ على شركة «بيزنس ميديا جروب» للدعاية والإعلان وشركة «كابيتال ماركتس إنستتيوت»، وأسندت اللجنة لشركة «أخبار اليوم» للاستثمار إدارة هذه الكيانات.وتحفظت اللجنة على الشركة «العربية الدولية للتوكيلات التجارية» المملوكة لعمر محمد شريف الشنيطي المالكة لمكتبة ألف، حيث تم التنفيذ على 37 فرعاً لها بمختلف محافظات مصر.وشمل قرار التحفظ جميع الأموال وجميع الحسابات والأرصدة البنكية بالعملة المصرية والعملة الأجنبية والودائع أياً كان مسماها.وحسب معلومات لموقع «صدى البلد» الإخباري، تقدمت اللجنة ببلاغ للنائب العام المستشار نبيل صادق ونيابة أمن الدولة العليا بشأن انتماء 30 من المتحفظ على أموالهم، بينهم 6 من أبناء رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأب الروحي للجماعة يوسف القرضاوي إلى «الإخوان».وتضمن البلاغ أن اللجنة ثبت لها من التحريات التي تلقتها انتماء المتحفظ على أموالهم إلى الجماعة الإرهابية، وهو ما يستلزم إدراجهم على القوائم الإرهابية.أمنياً، تعرضت قوة عسكرية إسرائيلية مساء أول من أمس، لإطلاق نار من جهة الحدود المصرية من دون وقوع إصابات.