عشية وصول موفدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، وفي ظل انخفاض مستوى التوقعات حيال إمكانية الشروع في مفاوضات ذات جدوى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رأى أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم في الصين «وسيطاً نزيهاً في عملية السلام».وقال إن «بكين بمكانتها السياسية والاقتصادية التي تحتلها عن جدارة في المجتمع الدولي، ولأن ليس لها أي أطماع سوى إحقاق الحق وترسيخ الاستقرار في المنطقة، تستطيع أن تكون وسيطاً نزيهاً في عملية السلام».وأشار إلى أن «الصين لها علاقات جيدة مع طرفي الصراع (الفلسطيني والإسرائيلي)، كما أن سياستها القائمة على أساس الحق والعدل تلقى قبولاً من الشعب الفلسطيني وقوى السلام في إسرائيل».من ناحية أخرى، قال عضو هيئة الدفاع عن رئيس «الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني» المحامي خالد زبارقة إن هناك «مخاوف على حياة الشيخ رائد صلاح (الذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي)، لأنه تعرض للاعتداء والتهديد من سجناء يهود داخل المعتقل».وأضاف زبارقة لـ «الراي» ان «الشيخ اشتكى من تعرضه للاعتداء من قبل سجناء يهود، وان الاعتداء كان لفظياً وجسدياً بالضرب»، مؤكداً أن «معنوياته مرتفعة جداً، وهو يعتقد أنه يدفع الثمن بسبب فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أحداث المسجد الأقصى المبارك الأخيرة».ميدانياً، قتلت الشرطة الإسرائيلية، أمس، فلسطينياً «بعدما حاول طعن عنصر في حرس الحدود الإسرائيلي» شمال الضفة.وذكرت الشرطة أن الفلسطيني، الذي لم تحدد هويته ويبلغ من العمر 17 عاماً، «اقترب من مجموعة عناصر في حرس الحدود، وحاول مهاجمة أحدهم بسكين أخرجه من حقيبة، فعمد عنصر آخر إلى إطلاق النار عليه وقتله». وصباح أمس، اقتحمت القوات الإسرائيلية مخيم جنين، حيث دهمت منازل عدة واعتقلت مواطنين، وأصابت 3 آخرين بالرصاص المطاطي إثر مواجهات مع الفلسطينيين.وفي مدينة خان يونس جنوب غزة، أقامت حركة «حماس»، أول من أمس، حفلاً ختامياً لألف تلميذ شاركوا في مخيماتها الصيفية، ضمن خطة الحركة لإعداد جيل لـ «تحرير فلسطين».في هذه الأثناء، كشف تقرير صادر عن «المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان» أن جمعية «صندوق سيغال إسرائيل»، المدعومة من قبل شخصيات مقربة من نتنياهو، تستغل عملها كجمعية، من أجل ضخ ملايين الدولارات لدعم اليمين المتطرف سنوياً، وفي بناء المستوطنات ودعم المستوطنين.