فيما عبر وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع الطرق المهندس أحمد الحصان عن تقديره لما أبداه عدد من النواب في شأن ما أثير عن نفق الجهراء، أكد «حرص الوزارة على تنفيذ كافة مشاريعها وفق المواصفات القياسية المعتمدة عالميا، لضمان الاستفادة القصوى منها في تحديث وتطوير منظومة الطرق».وقال الحصان في تصريح لـ«الراي» إن «الوزارة تضع ضمن أولوياتها تطوير الشبكة بما يتناسب والحاجة المستقبلية للدولة وفق دراسات تعد بالتنسيق مع مؤسسات استشارية عالمية»، لافتا إلى أن «حجم العمل الضخم الذي تنفذه وزارة الأشغال، وتحديدا في قطاع الطرق الذي يشرف حاليا على إنجاز مشاريع طرق ضخمة وغير مسبوقة على مستوى الدولة ومنطقة الشرق الأوسط، يتطلب تكاتف وتعاون جميع الجهات للإسهام في انجازه والانتهاء منه قريبا، كمشروع جسر الشيخ جابر وطريق جمال عبدالناصر وطريق الجهراء وغيرها من المشاريع الأخرى»، مبينا أن «ظهور خلل في جزء بسيط من الإسفلت أحيانا يعد أمرا واردا في ظل هذا الكم الكبير من المشاريع التي تسير وفق الخطة والبرنامج المعد لذلك».وبين أن «المشكلة لا تكمن في ظهور عيب بسيط في بعض المواقع، إنما تكمن في تركها وعدم إصلاحها، وهو ما لا يمكن أن تقبل به الوزارة في أي حال»، مثمنا في هذا الإطار كل الملاحظات التي يبديها الإعلام أو نواب مجلس الأمة حول المشاريع التي يجري تنفيذها حاليا، معتبرا «ذلك جزءا من المسؤولية الواجب تطبيقها والعمل بها، ولاسيما أن هدف الجميع ينصب في اتجاه تطوير وتحديث الخدمات العامة في الدولة»، متمنيا من الجميع التواصل مع الوزارة لأخذ المعلومة الصحيحة من مصدرها حتى لا يكون هناك لبس أو سوء فهم.وقال إن «الوزارة تثمن حرص النائب ماجد المطيري على ما أبداه في ما يخص بعض الأحزاء من اسفلت نفق طريق الجهراء مقابل نادي الكويت، وتؤكد في الوقت نفسه أنها لم تتسلم النفق من المقاول، وإن التسلم الابتدائي لن يبدأ الى أن يكمل المقاول بقية أعمال النفق وأعمال الطرق السطحية أعلى النفق». وتابع «فور ظهور ملاحظات بالحارة اليمنى بطبقة الأسفلت، قام قطاع هندسة الطرق بإصدار تعليمات للمقاول بإجراء الإصلاح، ونظراً لأن الإصلاح يتطلب إغلاق حارة مرورية لمدة أكثر من يوم، فقد تم الحصول على موافقة الإدارة العامة للمرور بالتصريح للمقاول بالعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع».وأكد أن «إجراء الإصلاح يتم على حساب المقاول، وسيتم استخدام محجوز الضمان للقيام بالإصلاحات في حال رفض أو تقاعس المقاول عن إجرائها خلال فترة ضمان الأعمال لمدة خمس سنوات التي تبدأ من تاريخ التسلم الابتدائي وحتى تاريخ التسلم النهائي، وبنفق الجهراء فإن فترة الضمان لم تبدأ بعد و أن كامل أعمال النفق مازالت بعهدة المقاول». وأشار إلى ان«افتتاح النفق للمرور في الشهر الماضي كان لتسهيل حركة المرور بتقاطع الدائري الثاني، وحرصا من الوزارة على الاستفادة من الطريق لمصلحة مستخدمي الطريق بدلاً من إهدار الوقت بالانتظار عند الإشارة المرورية السابقة بمنطقة التقاطع خصوصاً وأن النفق اكتمل إنشائياً».