حلقت أكثر من 1235 زجاجة بأسماء الشهداء، إحياء لذكرى شهداء الكويت بعنوان «ضوء السحاب»، والتي ابتكرتها المهندسة المعمارية نوف الميال، بالتعاون مع الديوان الأميري ومنظمة «لوياك».وقالت الميال على هامش الاحتفالية الفنية التشكيلية في حديقة الشهيد، ضمن فعاليات الحملة الوطنية «ضي الشهيد»، إن «الديوان الأميري و(لوياك) استعانا بي كمهندسة معمارية للمشاركة في هذا المشروع وابتكار الفكرة، إيماناً منهما بأن المهندس المعماري بطبعه يميل لعالم الفنون والتصاميم، واختير شهر أغسطس للعمل على هذا المشروع، لأن فيه ذكرى ارتقاء شهداء الكويت والغزو الغاشم، وسيستمر حتى شهر نوفمبر المقبل».وبينت أن «الفكرة برمتها أتتني من السحاب الأبيض، فعندما نفكر بالشهداء لا يخطر في عقولنا سوى اللون الأبيض الذي يرمز للسلام والأماكن المريحة، وعليه فلا شيء أكثر سلاماً من السحاب بالنسبة لي، فقمنا بتعليق أكثر من 1235 زجاجة دائرية كل منها ترمز لشهيد قمت بتعليقها بنفسي أنا وفريقي».وأشارت الميال إلى أن الفكرة تهدف أيضا لتعريف الناس بهؤلاء الشهداء وتفاصيل أكثر عن المعارك التي خاضوها، مبينة «لم يكن الهدف أن يأتي الناس ليشاهدوا الزجاجات المعلقة والصور، بل يجب أن يعرفوا كيف استشهد كل بطل، وما هي القصة الشجاعة التي تقف خلف كل اسم منهم، فابتكرنا فكرة العرض الصامت، والتي تعرض صور الشهداء مع قصصهم وكافة معلوماتهم»، مشيرة إلى أن «الفكرة والعمل برمته تما خلال شهر واحد، وإقبال الناس أثلج الصدور، وكان لتفاعلهم مع قصص الشهداء بالغ الأثر في نفوسنا، فمعظمهم لم يكن يملك أدنى فكرة عن الجسارة التي أظهرها الشهداء في حينها».وأضافت «حضر الفعالية العديد من أهالي الشهداء، ليعلقوا الزجاجات التي تحمل أسماءهم بأنفسهم، وكان مشهداً مؤثراً حضور أحفاد هؤلاء الشهداء، لمشاهدة قصص أجدادهم، والتي مزجت شعور الحزن والفخر في آن معاً».