عواصم - وكالات - استشهد 4 جنود إماراتيين جراء تحطم مروحيتهم بعد خلل أصابها في محافظة شبوة، جنوب اليمن، فيما تمكن التحالف العربي الداعم للشرعية من تدمير زورق مفخخ واعتراض صاروخ للحوثيين في المخا.وذكر بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية، ليل أول من أمس، أن 4 من جنودها «استشهدوا أثناء تأديتهم مهمتهم الاعتيادية في محافظة شبوة، حيث تعرضت مروحيتهم لخلل فني أدى الى هبوطها اضطرارياً وارتطامها بالأرض».وأشار إلى أن الجنود هم النقيب أحمد البلوشي، والملازم أول طيار جاسم الزعابي، والوكيل محمد الحساني، والوكيل سمير أبوبكر، كما نقل تعازي ومواساة القيادة العامة إلى ذوي الشهداء.في سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية في مدينة المخا بمحافظة تعز أن قوات التحالف العربي دمرت، فجر أمس، زورقاً مفخخاً لميليشيات الحوثي كان يستهدف ميناء المدنية.وأوضحت أن الزورق المفخخ كان موجهاً إلى سفن راسية في الميناء المطل على البحر الأحمر، لكن تم تدميره قبل وصوله إلى الهدف.في المقابل، أعلنت ميليشيات الحوثيين أنها استهدفت «سفينة حربية» تابعة للتحالف قبالة سواحل المخا.وهذا الهجوم هو الثاني من نوعه في غضون أسبوعين، ففي 29 يوليو الماضي، أعلنت قيادة التحالف تعرض ميناء المخا للاستهداف بـ «قارب مفخخ» من قبل الحوثيين، لكنه اصطدم بالرصيف البحري بالقرب من مجموعة سفن، ما أوقع انفجارا لم يحدث خسائر في الأرواح.إلى ذلك، أعلن الجيش الوطني أن منظومة الدفاع الصاروخية لتحالف دعم الشرعية اعترضت صاروخاً بالستياً أطلقته ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح باتجاه المخا.وأوضح أن الميليشيات الانقلابية أطلقت الصاروخ من موقع في مديرية الخوخة الواقعة جنوب مدينة الحديدة.سياسياً، أجرى المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمس، محادثات مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران، حول آخر تطورات الأوضاع في اليمن.كما التقى ولد الشيخ مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري.وأصدرت الخارجية الإيرانية بياناً اعتبرت فيه أن نجاح جهود الأمم المتحدة في اليمن مرتبط بدرجة مراعاة المنظمة الدولية الحياد، إزاء جميع أطراف الأزمة، مؤكدة دعم طهران المساعي التي تبذلها الأمم المتحدة لحل الأزمة.وتأتي زيارة المبعوث الأممي إلى طهران من ضمن سلسلة زيارات قام بها في الأيام القليلة الماضية، في إطار جهوده لإيجاد حل للأزمة.وفي شأن ذي صلة، أكدت الأمم المتحدة أن مسؤولية فتح مطار صنعاء الدولي تقع على عاتق أطراف الصراع اليمني، وذلك في تعقيب على دعوة التحالف العربي لها لإدارة أمن المطار المغلق منذ أكثر من عام.وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، ليل أول من أمس، «من الواضح أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق أطراف الصراع»، مضيفاً ان المنظمة الدولية «لا تسيطر على المطار، وهناك التزامات تقع على عاتق أطراف الصراع، منها حركة الملاحة الجوية بالمطار، ووصول المساعدات والرحلات الإنسانية التي تشمل نقل المرضى».ونفى تلقي أي طلبات رسمية من قوات التحالف في هذا الشأن، كما حض جميع الأطراف في اليمن على ضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك فتح المجال الجوي من أجل وصولها، مشيراً إلى أن الاتصالات جارية مع الحكومة اليمنية والتحالف في هذا الجانب لتأمين وصول المساعدات.