| المنصورة (مصر) - «الراي» |
أوقفت الشرطة المصرية في المنصورة (شمال دلتا مصر) عصابة، يقودها أمين شرطة، تخصص أفرادها في اصطياد الشواذ جنسيا، واستدراجهم إلى شقة، وممارسة الشذوذ معهم، ثم تجريدهم - تحت تهديد السلاح أو التلويح بفضحهم - من متعلقاتهم الشخصية، والتي تكون غالبا ثمينة، لاسيما أن معظم الضحايا من أبناء الأثرياء والطبقة المرفهة.
تحقيقات الشرطة المصرية في الدقهلية، بينت أن أحد أفراد العصابة الموقوفة كان يستدرج الشواذ إلى شقة مخصصة لهذا النشاط الآثم، ثم يقوم أمين الشرطة بصحبة باقي معاونيه بعملية دهم لها، وتجريد الضحايا من متعلقاتهم الشخصية وأموالهم، تحت تهديد السلاح، وتهديدهم بفضحهم أمام ذويهم وأقاربهم.
مصدر أمني قال لـ «الراي» إن تحقيقات النيابة كشفت تورط رجال أعمال معروفين وشخصيات سياسية معارضة في اقتراف جريمة الشذوذ، ولكن النائب العام المصري رفض الإفصاح عنها، لحين اكتمال التحقيقات.وكشف أن أفراد العصابة كانوا يستغلون الشواذ بعد ممارسة الشذوذ معهم، ويسرقون متعلقاتهم الشخصية.
أفراد العصابة أقروا أمام النيابة أنهم دأبوا على ممارسة الشذوذ- منذ فترة طويلة - في شقة بمدينة المنصورة، وأنهم كانوا يتوهمون أن أحدا لا يمكن أن يكشف جرائمهم.
لاسيما أن ضحاياهم رجال أعمال وشخصيات معروفة، ولن يتجرأوا على شكايتهم، خوفا على سمعة عائلاتهم.
النيابة العامة المصرية أمرت بحبس أفراد العصابة على ذمة التحقيقات، وتكتمت السلطة القضائية على أسماء المقبوض عليهم.
أوقفت الشرطة المصرية في المنصورة (شمال دلتا مصر) عصابة، يقودها أمين شرطة، تخصص أفرادها في اصطياد الشواذ جنسيا، واستدراجهم إلى شقة، وممارسة الشذوذ معهم، ثم تجريدهم - تحت تهديد السلاح أو التلويح بفضحهم - من متعلقاتهم الشخصية، والتي تكون غالبا ثمينة، لاسيما أن معظم الضحايا من أبناء الأثرياء والطبقة المرفهة.
تحقيقات الشرطة المصرية في الدقهلية، بينت أن أحد أفراد العصابة الموقوفة كان يستدرج الشواذ إلى شقة مخصصة لهذا النشاط الآثم، ثم يقوم أمين الشرطة بصحبة باقي معاونيه بعملية دهم لها، وتجريد الضحايا من متعلقاتهم الشخصية وأموالهم، تحت تهديد السلاح، وتهديدهم بفضحهم أمام ذويهم وأقاربهم.
مصدر أمني قال لـ «الراي» إن تحقيقات النيابة كشفت تورط رجال أعمال معروفين وشخصيات سياسية معارضة في اقتراف جريمة الشذوذ، ولكن النائب العام المصري رفض الإفصاح عنها، لحين اكتمال التحقيقات.وكشف أن أفراد العصابة كانوا يستغلون الشواذ بعد ممارسة الشذوذ معهم، ويسرقون متعلقاتهم الشخصية.
أفراد العصابة أقروا أمام النيابة أنهم دأبوا على ممارسة الشذوذ- منذ فترة طويلة - في شقة بمدينة المنصورة، وأنهم كانوا يتوهمون أن أحدا لا يمكن أن يكشف جرائمهم.
لاسيما أن ضحاياهم رجال أعمال وشخصيات معروفة، ولن يتجرأوا على شكايتهم، خوفا على سمعة عائلاتهم.
النيابة العامة المصرية أمرت بحبس أفراد العصابة على ذمة التحقيقات، وتكتمت السلطة القضائية على أسماء المقبوض عليهم.