أجرى قائد «الجيش الوطني الليبي» في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر، ليل أول من أمس، محادثات في القاهرة مع رئيس الأركان المصري محمود حجازي بشأن «مسارات التحرك المستقبلي» للأزمة الليبية.وأفاد بيان للجيش المصري أن اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي، برئاسة حجازي، استقبلت حفتر والوفد المرافق له «استمراراً للجهود المصرية الرامية لحل الأزمة الليبية».وأوضح أن الطرفين استعرضا خلال اللقاء نتائج الجهود المكثفة التي تمت، ونتائج المحادثات في فرنسا، «لحل الأزمة والخروج من حالة الانسداد السياسي، ومسارات التحرك المستقبلي للبناء على ما تم التوصل إليه».وأكد الطرفان ضرورة «استثمار كافة النتائج الإيجابية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة».من جانبه، شدَّد حفتر على «تقديره، والشعب الليبي، للجهود المصرية المبذولة لحل الأزمة على كافة المستويات»، فيما ثمن حجازي «جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا»، مؤكدًا «أهمية توحيد الجهود وتنسيق الرؤى في هذا المجال، حتى تكون ليبيا دولة موحدة خالية من التطرف، داعمة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».وجاءت زيارة حفتر إلى القاهرة بعد لقاءات ليبية احتضنتها العاصمة المصرية، خلال الأسبوع الماضي، جمعت وفدين ليبيين من برقة (شرق)، ومصراتة (غرب) لإنهاء حالة الانقسام وترسيخ المصالحة الوطنية.في سياق متصل، أجرى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق الوطني» الليبية فائز السراج، أمس، محادثات مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بشأن «تفاصيل خريطة طريق، للوصول إلى الاستقرار في ليبيا، بعد أن وصلت الأمور إلى طريق مسدودة».وقال، في تصريح صحافي عقب المحادثات، إن زيارته إلى تونس تندرج في إطار التشاور المستمر بين البلدين، إذ أطلع السبسي على آخر تطورات الوضع السياسي في ليبيا، وثمن المبادرة التونسية لإيجاد حل توافقي للأزمة الليبية وجهودها المستمرة لتقريب وجهات النظر بين كل الفرقاء.من جهته، شدد السبسي على أن الاستقرار في ليبيا شرط أساسي لاستقرار بلاده، داعيا إلى الإسراع في بناء الدولة الليبية والمحافظة على مؤسساتها.
خارجيات
تشديد على ضرورة الخروج من «الانسداد السياسي»
حفتر والسراج يبحثان في مصر وتونس سبل التوصل لتسوية شاملة في ليبيا
06:24 م