اتهم التحالف، الحوثيين، باستغلال محيط مقرات تابعة للمنظمات الأممية العاملة في المناطق التي تسيطر عليها في محافظة صعدة، شمال اليمن، لأغراض عسكرية.ووفق مصادر «العربية.نت»، فقد رصدت قوات التحالف عدداً من العربات والناقلات تستخدمها ميليشيات الحوثيين المسلحة والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح لدعم خطوط الإمداد، مع تحركات لأفراد الميليشيات بأسلحتهم وعتادهم وعرباتهم العسكرية في محيط منشأة تابعة لإحدى منظمات الأمم المتحدة في ضواحي صعدة والحدبة.واستغل الانقلابيون محيط المنشأة لما تتمتع به من حماية خاصة بحسب القانون الدولي بعدم الاستهداف من قبل قوات التحالف، وباتت لديهم ورشات ومستودعات خاصة في الموقع نفسه.وقام التحالف بمراقبة المواقع بواسطة الأقمار الاصطناعية والتصوير الجوي والميداني ليثبت قيام القوات الانقلابية باستغلال المواقع المحيطة للمقرات واستخدامها للعمليات القتالية، ما يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.إلى ذلك، ذكرت مصادر عسكرية أن القيادي الحوثي حسين راجح قتل مع عدد من مرافقيه بغارة للتحالف في محافظة صعدة.من ناحية أخرى، كشفت مصادر لـ «الراي» أن مدينة المخا، التي تخضع لإدارة قوات الشرعية، ستكون مقراً لقوات التحالف في مهمتها لاستعادة مدينة الحديدة والسيطرة عليها.وأكدت مصادر مطلعة أن ميليشيات الانقلابيين بدأت بنقل الأموال والمعدات من الحديدة، تحسباً لتقدم قوات الجيش اليمني لاستعادة المحافظة.وأشارت إلى أن الانقلابيين بدأوا بنقل السيولة المالية والمعدات العسكرية الثقيلة خارج المدينة، صوب العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة، معقل الحوثيين، وذلك تحسباً لتقدم قوات الجيش الوطني والتحالف.وأمس، وصل رئيس مجلس الوزراء أحمد عبيد بن دغر إلى المدنية، برفقة القوات الاماراتية، في زيارة هي الأولى له بعد أشهر من دحر الانقلابيين منها.وأكد عزم الحكومة على إعادة تشغيل ميناء المخا وإعادة نشاطه بشكل أفضل مما كان عليه وإعمار المدينة وتطبيع الحياة فيها وتوفير الخدمات لأهلها، مشيداً بـ «تضحيات» دول التحالف في الدفاع عن اليمن وشرعيته.وقال «إن عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل أوقفتا التمدد والخطر الإيراني في منطقتنا»، لافتاً إلى أن الحكومة ودول التحالف «ستضع حداً لتلك الأعمال المدعومة من عدو العرب إيران التي أمدت الحوثيين بالأسلحة ومولت حربهم على الشعب اليمني».كما شدد على أن «الخروج من الأزمة يتطلب العودة إلى مخرجات الحوار، وتنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216».من جهته، قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي إن زيارة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عمان، لتقوم السلطنة «بدور في حض الميليشيات على الاستجابة للمبادرة الأخيرة (مبادرة الحديدة)».وأضاف أن «وعود ولد الشيخ ومبادراته تصطدم بعقبة أساسية، وهي رفض الميليشيات كل المقترحات الأممية».إلى ذلك، أفاد المركز الإعلامي للمقاومة أن الميليشيات قتلت وأصابت 38 مدنيا في محافظة إب، خلال يوليو الماضي.وأوضح في تقرير، أن المحافظة شهدت نحو 113 جريمة وانتهاكاً، من بينها 23 جريمة قتل لـ 18 رجلاً و3 أطفال وامرأتين، و15 حالة شروع في القتل، و25 جريمة اختطاف.
خارجيات
المخا مقراً لقوات التحالف في عملية استعادة الحديدة
الحوثيون يستغلون محيط مراكز أممية لأغراض عسكرية
04:43 م