استغل نواب مجلس النواب المصري الإجازة الصيفية في التحضيرات الاستباقية لدور الانعقاد الثالث للبرلمان في أكتوبر المقبل، وسط مساعٍ لتجميل صورتهم أمام المواطنين الذين ضاقوا بقرارات المجلس والحكومة والتي أدت إلى ارتفاع جنوني في الأسعار.وتأتي هذه التحركات مع تزايد الهوة بين البرلمان ومجلس الوزراء، إذ اصطدم نواب بما وصفوه «تجاهل» الحكومة لطلباتهم الخدمية لأهالي الدوائر الانتخابية، مقابل «مجاملة» كتلة الأغلبية «دعم مصر» في الخدمات الشعبية.في المقابل، ردت الحكومة على الاتهامات، من خلال وزير شؤون مجلس النواب عمر مروان الذي أكد تقديم الدعم للجميع (أغلبية ومعارضة)، وأن مجلس الوزراء لا يدعم فصيلاً سياسياً على حساب آخر.من جانبهم، رأى نواب عن كتلة «دعم مصر» أنهم نجحوا في تنفيذ مجموعة من الخدمات لرفع أرصدتهم في الشارع السياسي، وقالوا إنهم كانوا أصحاب مقترح زيادة مخصصات السلع التموينية، ومقترح تحديد أسعار المحاصيل الزراعية لمصلحة الفلاح، بخلاف المطالبة بصرف علاوة غلاء.بدروهم، اعتبر نواب عن كتلة «المصريين الأحرار» أن الحكومة لبّت عدداً من مطالب أهالي دوائرهم، فيما أعلنوا عن المطالب التي لم تنفذها الحكومة لهم.إلى ذلك، بدأت الأحزاب السياسية استعداداتها لخوض الانتخابات التكميلية في دائرة جرجا، في محافظة سوهاج، للفوز بمقعد شاغر، بعد وفاة النائب عن حزب «مستقبل وطن» هرقل وفقي، الشهر الماضي.ميدانياً، أصيبت طفلة في الحوض إثر إطلاق النار من قبل مسلحين في منطقة حي الصفا، في العريش، وتم نقلها إلى مستشـــــفى العريــــش الـــعام.في سياق آخر، قال مفتي مصر شوقي علام إنه يجوز إنفاق زكاة المال على «المواجهة الفكرية للتطرف»، مشيراً إلى أن «الإرهابي ليس من يحمل السلاح فقط، ولكن من يغذيه بالأفكار ويموله أيضاً».ولفت إلى أن «دوائر التطرف تغذي بعضها البعض، فمن قتل كان وراءه من غذاه إما بالتمويل أو التحريض».كما أفتى بأن «الإنفاق على الأسلحة والجنود الذين يحاربون الأعداء هو كفاح أمني»، مطالباً بضرورة أن تكون المواجهة متوازية أمنياً وفكرياً.
خارجيات
علام: يجوز إنفاق الزكاة على المواجهة الفكرية للإرهاب
نواب مصريون يتهمون الحكومة بـ «مجاملة» الغالبية في الخدمات
سياح يشترون هدايا تذكارية على ساحل المتوسط في الإسكندرية (رويترز)
04:53 م