أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن قواتها الجوية اعترضت، ليل أول من أمس، صاروخاً باليستياً، من دون وقوع أي أضرار، بعد ما أطلقته ميليشيات الحوثيين باتجاه منطقة مكة، «في محاولة يائسة لإفساد موسم الحج».وأوضحت القيادة، في بيان، أن الاعتراض تم فوق منطقة الواصلية في محافظة الطائف، على بعد 69 كيلومترا من مدينة مكة. وأكدت أن «استمرار تهريب الصواريخ إلى الأراضي اليمنية يأتي بسبب غياب الرقابة على ميناء الحديدة، وسوء استخدام التصاريح التي يمنحها التحالف للشحنات الإغاثية والبضائع».وتم اعتراض الصاروخ، عبر قوات الدفاع الجوي السعودي التي دمرته بصاروخ «باتريوت»، لتسقط شظاياه في منطقة غير مأهولة بالسكان، في حين تمكن طيران التحالف من تدمير منصة إطلاقه.ودانت منظمة التعاون الاسلامي، أمس، بشدة إطلاق صاروخ باتجاه مكة. في المقابل، شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات عنيفة، أمس، على مواقع متفرقة للانقلابيين في صنعاء. واستهدفت الغارات معسكر الأمن القومي في منطقة صرف، شرق العاصمة، ومجمع 22 مايو للصناعات العسكرية وكلية الطيران.وتمكنت القوات السعودية المشتركة، بمساندة مروحيات «أباتشي»، من قتل 40 عنصراً حوثياً على الأقل قبالة جازان.وجاءت العملية بعدما توافرت للقوات السعودية معلومات عن محاولة الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حشد عناصر لهم في المحافظات المطلة على الحدود السعودية، وبقيت تلك العناصر تحت المراقبة المستمرة على مدى الأيام الماضية.واستطاعت القوات استدراج تلك العناصر للدخول في المدى المؤثر لغرض تدمير تلك المجاميع، حيث نفذت عمليات عسكرية لمدة 4 ساعات وقتلت أكثر من 40 مسلحاً ودمرت العديد من مركباتهم العسكرية.في سياق ثانٍ، كشف مسؤول رفيع المستوى في حزب «المؤتمر الشعبي العام» لـ «الراي»، أن «ميليشيا الحوثي، التي تشارك حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح السيطرة على صنعاء، بدأت الانقلاب المباشرعلى شريكها من خلال فرض سياسة الأمر الواقع والمطالبة بحل مجلس النواب واستبداله بمجلس حكماء موالٍ لها».وقال إن «الحوثيين طلبوا من الحزب تحويل مجلس النواب الى مجلس حكماء، والتنصل من الشرعية الدستورية له، بهدف السيطرة الكاملة على المجلس».في غضون ذلك، أفادت مصادر محلية في محافظة ذمار، أن ميليشيات الحوثيين وعلي صالح تلجأ إلى حيل جديدة لخداع الأطفال وصغار السن، من أجل استقطابهم والدفع بهم إلى جبهات القتال، لتعويض حالة الانهيارات الكبيرة في صفوف مقاتليها وعملية النقص الكبير في مخزونها البشري.إلى ذلك، أعلنت الإمارات عزمها على تقديم منحة مالية قدرها 10 ملايين دولار لمساندة جهود منظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة مرض الكوليرا في اليمن.