اتخذ بعض السياسيين هنا، من هروب متهمي الخلية الإرهابية، فرصة ذهبية ومغنماً يتكسب من خلاله، ليزيد من رصيده الانتخابي. ووصل به الحال إلى الفجور في الخصومة، واتهام وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، باتهامات لا أساس لها من الصحة إطلاقاً.لماذا يا أخ العرب هذا التحامل؟... فالوزير الجراح مشهود له طيلة مسيرته المهنية، بالكفاءة، والتجاوب الفوري مع كل القضايا التي تُعنى بها وزارته، وأبوابه مشرعة للصغير والكبير، هذا عدا ما يتسم به من تواضع، وبشاشة الوجه، وهذا ما لمسناه من ثناء الكثيرين على هذا الرجل، الذي خدم الكويت، ولا يزال.ولكن، وما أدراك ما هذه الكلمة، التي تحمل في طياتها الكثير من الألم، أن يأتي شخص ما، لديه أجندة ومآرب شخصية يريد الوصول إليها عبر الجعجعة، والتحلطم، وادعاء الخوف على أمن البلد، والطعن بكفاءة وقدرة أجهزتنا الأمنية، فذلك أمر لا يمكن القبول به إطلاقا، متناسياً هذا، أن الكويت لم ولن تكون لقمة سائغة لكل من يحاول العبث بأمنها. ويكفيها فخراً، أنها أضحت مثالاً يُحتذى لدى الدول الأخرى، بقدرتها في مكافحة الإرهاب، والوصول إلى رؤوسه العفنة. ولو أردنا ذكر انجازات وزارة الداخلية، وسجلاتها الحافلة بالكثير من الأفعال البطولية الشجاعة، في سبيل الحفاظ على أمن الكويت، لما وسعتها المجلدات الضخمة، ولكننا هنا نُذكّر من جعل من الانتهازية مسلكاً، وطريقا يقتات من ورائه لتحقيق أهدافه المريضة والبعيدة كل البعد عن مصلحة البلاد العليا، لعله يرتدع أو يخجل!twitter:@alhajri700