على جسر عائم يربط شرق الموصل بغربها يعبر سكان المدينة التي مزقتها معركة طرد تنظيم داعش جيئة وذهابا سعيا لبناء حياتهم من جديد.ويعرف الهيكل المؤقت باسم جسر النصر وهو السبيل الوحيد لعبور نهر دجلة الذي يقطع الموصل. ودمرت حرب شوارع استمرت تسعة أشهر بين القوات العراقية والدواعش الجسور الأخرى بالمدينة ومن بينها الجسر الحديدي. وبعد أن عادت الموصل إلى سيطرة الحكومة يعبر الآلاف الجسر يوميا لتفقد المنازل في الشطر الغربي المدمر وجمع المتعلقات أو البحث عن مكان للإقامة في الشرق.