«أحدهم انتحل حساباً باسمي على مواقع الإنترنت»!هذه فحوى بلاغ تقدمت به إلى المباحثيين مواطنة، شاكيةً من أنها فوجئت بوجود حساب على مواقع الإنترنت يحمل اسمها وصورة لها، من دون علمها، مضيفةً أن المنتحل دأب على كتابة تعليقات ساخرة، وأحياناً خارجة عن حدود الحياء والأدب، ما تسبب في الإساءة إليها وتشويه سمعتها، وسجّلت بحقه قضية انتحال صفة، تاركةً لهم مهمة البحث عن المنتحل الإنترنتي.وقال مصدر أمني «إن المواطنة قصدت الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وأبلغت رجالها بأنها فوجئت بوجود الحساب الذي يحمل اسمها وصورتها، وأنها تخشى من أن يتسبب ما يُنشَر خلاله من تعليقات ساخرة ومسيئة وخادشة للحياء في تشويه سمعتها، وأكملت أنها بعثت برسائل إلى منشئ الحساب تدعوه إلى إلغائه، لكنه تجاهلها واستمر في تعليقاته المنسوبة إليها».وزاد المصدر أن «الشاكية زوّدت رجال المباحث باسم الحساب ونسخ مطبوعة من التعليقات المنشورة، وسجّلت لديهم قضية بالواقعة فأحالوها إلى إدارة الجرائم الإلكترونية للتقصي عن هوية منشئ الحساب وضبطه على ذمّة القضية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه».