ألقى بنفسه إلى الموت... فراراً من مخالفة!فقد انتهت رحلة هروب شاب من دوريات فرقة «الرادار» بحادث مأسوي على جسر الوفرة عندما اصطدم بعمود إنارة، لافظاً آخر أنفاسه، ليتضح أن السيارة التي كانت بحوزته مسروقة من منطقة العمليات المشتركة (منطقة نفطية)، ومسجّلة بها قضية في مخفر منطقة الفنطاس، ولا تزال هوية قائدها المتوفى مجهولة.التفاصيل وفقاً لما ذكره مصدر أمني، «أن رجال فرقة الرادار التابعة لقسم الطرق السريعة، بينما كانوا يؤدون مهامهم بمراقبة طريق الملك فهد بن عبدالعزيز، رصدوا سيارة لا تحمل لوحة معدنية خلفية، ومظللة الزجاج تظليلاً كاملاً، وعلى الفور تم توجيه دورية لملاحقة السيارة واستيقافها، وإخضاع قائدها للتحقيق والمخالفة».وأضاف: «بمجرد أن شاهد المخالف الدورية، انطلق بسيارته ملتمساً الهروب عكس السير باتجاه مدينة الكويت، ولاحظ الأمنيون أنه كان يقود سيارته باستهتار ورعونة مُعرّضاً حياة مرتادي الطريق للخطر، الأمر الذي دفعهم إلى الاستمرار في ملاحقته لوقف الخطر المتوقع، واستمرت الملاحقة حتى وصل إلى جسر الوفرة صاعداً إياه عكس حركة السير محاولاً الفرار من قبضة رجال الأمن، ليفقد فجأةً السيطرة على سيارته مصطدماً بعمود إنارة».وأكمل المصدر «أن رجال الأمن توقفوا بجوار السيارة لإنقاذ قائدها، مسارعين إلى انتداب رجال عناصر الطوارئ الطبية الذين وصلوا على عجلٍ، وبادروا بإجراء الفحص على قائد السيارة ليتبين أنه فارق الحياة إثر الاصطدام، فتم انتداب رجال الأدلة الجنائية، وبعد معاينة جثة المتوفى رُفعت وأحيلت إلى الطب الشرعي، ولم يستطع رجال الأمن التعرف على هوية المتوفّى لعدم حمله أي بطاقة تدل على شخصيته».وأفاد المصدر الأمني بأنه «بالتدقيق على بيانات السيارة تبين أنها مسجلة باسم شركة، وأنها تعرضت للسرقة من منطقة العمليات المشتركة (منطقة نفطية)، حيث سُجِّلت بها قضية سرقة في مخفر منطقة الفنطاس، وجارٍ التعرف على هوية المتوفى في حادث الاصطدام، ومتابعة آثار الواقعة، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم بخصوص القضية».
أخيرة
تبين أن السيارة تابعة لمنطقة «العمليات المشتركة»
قائد «مسروقة» هرب من «الرادار»... إلى الموت بعمود إنارة
أمنيون يطالعون آثار الحادث عقب الاصطدام
09:12 م