قبيل انتهاء دور الانعقاد الثاني في يوليو المقبل، يعمل مجلس النواب على محور تراه قيادات المجلس ضرورياً، وهو «تغيير الصورة لدى الشارع المصري، وبالتنسيق مع الحكومة في ظل ما شهده دور الانعقاد الأول من إجراءات إصلاحية ساهمت في رفع الأسعار وزيادة معدلات التضخم، الأمر الذي أثار غضب المواطنين في ظل ثبات الدخل»، حسب ما أكدت مصادر برلمانية مصرية لـ «الراي». وأوضحت المصادر أن «مجلس النواب، وفي تحركات لتفعيل المصالحة مع الشارع، سيرفض رفع أسعار الكهرباء والمواد البترولية أو ربما يلجأ للتأجيل، خوفا من ردة فعل الشارع المصري»، لافتة إلى أن «البرلمان سعى الى مواجهة تراجع شعبيته وأقر علاوات اجتماعية لغير المخاطبين بالخدمة المدنية، ووافق على منح علاوة غلاء استثنائية للعاملين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 7 في المئة». وأشارت إلى أن «الرئيس عبدالفتاح السيسي عندما أقر هذه التغييرات، سارع المجلس بالموافقة عليها، وتمريرها».إلى ذلك، ورغم الاحترازات الأمنية المشددة، التي تشارك فيها قوات من الجيش والشرطة في مصر، وتم تطبيقها، قبل احتفالات عيد الفطر، إلا أن ثمة تحركات أمنية إضافية، شهدتها الساعات الأخيرة، بعد توقيف خلية إرهابية، قبل يومين في الإسكندرية.وذكرت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «الاحترازات الأمنية، باتت أكثر، وخصوصا في محيط الكنائس والأديرة والأماكن الأثرية والسياحية، وقرب التجمعات الجماهيرية».وأضافت إن «دوريات من الحماية المدنية، وفرق التعامل مع العبوات الناسفة، تجوب أماكن التجمعات، للتعامل مع أي طارئ»، موضحة أن «الجمعة المقبل، وهو ذكرى ثورة 30 يونيو، سيشهد تنفيذ خطة قبضة حديدية جديدة وإضافية، في عدد كبير من الأماكن الحيوية، لتأمين الاحتفالات».من جهة أخرى، أعلن النائب الأول لرئيس مؤسسة «روز أتوم» الروسية كيريل كوماروف، أن روسيا ومصر ستوقعان العقد الشامل لبناء محطة الطاقة النووية في منطقة الضبعة، قرب البحر المتوسط قريبا.وأوضح أن «الشركة لا تحب الإعلان عن أي شيء مقدما، ولكنْ هناك شعور بأن العقود ستوقع قريبا جدا، لأنها على درجة عالية من الاستعداد».وذكرت مصادر مصرية لـ «الراي»، أن «العقود جاهزة للتوقيع، وفي أقرب وقت، وفي احتفالية خاصة».