قالت الحكومة البرتغالية يوم أمس الأحد إن حريقا ضخما يستعر بإحدى الغابات في وسط البلاد منذ السبت أسفر عن مقتل 62 شخصا على الأقل فيما قد يكون أسوأ حريق غابات تشهده البرتغال على الإطلاق. وتمثل الأعداد التي قدمها جورجي غوميز وزير الدولة للشؤون الداخلية زيادة كبيرة عن الرقم الذي أعلنه في وقت متأخر يوم السبت وهو 19 قتيلا. وقال غوميز إن معظم القتلى كانوا يركبون سيارات وحاصرتهم الحرائق على الطرق، وتأثرت أكثر من 20 قرية بالحرائق. وأُصيب 54 آخرون ونقلوا إلى المستشفى بينهم أربعة في حالة حرجة. وقال سكان إنهم تُركوا لحالهم ولم يصل إليهم رجال الإطفاء على مدى ساعات حتى احترقت منازلهم بالكامل. وفي قرية نوديرينهو عُثر على 11 قتيلا وسيارات محترقة. وأعلنت الحكومة الحداد لمدة ثلاثة أيام وأرسلت كتيبتين من الجيش لمساعدة خدمات الطوارئ. وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيقدم طائرات لمكافحة الحرائق. وأوضحت السلطات البرتغالية أن فرنسا عرضت إرسال ثلاث طائرات، وأرسلت إسبانيا طائرتين بالفعل. وفي عظته الأسبوعية في الفاتيكان يوم أمس الأحد أشار البابا فرنسيس إلى ضحايا البرتغال.