رمضان بوابةٌ واسعة للتغيير... وفرصةٌ لإعادة صياغة الذات!ومن هذا الجانب نلحظ أن الكثيرين يتحولون، في الشهر الكريم، عن طباعهم المعروفة عنهم، ويلقون بأنفسهم في الضفة الأخرى وداعةً وسماحةً وبُعداً عن المساوئ والمخالفات التي ربما يرتكبونها بعفوية في أوقات أخرى!كثير من الناس - والفنانون ليسوا استثناءً - يتخلون عن انغماسهم في مواقع «السوشيال ميديا»، بل ربما يغلقون حساباتهم على الشبكة العنكبوتية، مفضلين قضاء أوقاتهم الرمضانية في أجواء إيمانية وطقوس روحانية!«الراي» تسعى في هذه الزاوية إلى الاقتراب من بعض الفنانين والإعلاميين، والاستفسار عما إذا كانت علاقتهم بحساباتهم في «العالم الافتراضي» تتغير في رمضان، ولماذا؟ وإلى أي مدى يكون هذا التغير؟ وما الذي يبقى من عاداتهم؟ وما الذي يتحول؟ وما الدوافع في كل مرة؟اليوم نلتقي الفنانة إلهام علي، لتتحدث عن علاقتها بالسوشيال ميديا.• كيف تتغير علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي مع دخول شهر رمضان؟- علاقتي مع مواقع التواصل تخفّ في شهر رمضان، لأنني أستغل هذه الأيام في أموري الخاصة مثل تواصلي مع الأهل بحكم الغياب الطويل عنهم في فترات التصوير، أو أموري الدينية التي أحب قضاءها في الليل.• ما الوقت الذي قد تقضينه في أيام رمضان وأنت مندمجة في مواقع التواصل الاجتماعي؟- أحاول قدر المستطاع أن أكون قريبة من متابعيّ وألا أنقطع عنهم بشكل مباشر، لذلك أفضل وقت أختاره للتواصل معهم بشكل سريع يكون بداية الليل.• هل تُلغين متابعة حسابات معينة، ومن ثم تعودين لمتابعتها بعد انقضاء الشهر الكريم؟ وما طبيعة تلك الحسابات؟- في حال إلغاء متابعتي لأي أكاونت، سيكون هذا القرار نهائياً ولن أفكر في إعادة متابعته مجدداً، وهذا المنطق بعيد عن كوننا في شهر رمضان، لأنني حريصة تماماً على متابعة أصدقائي أو المواقع التي قد أستفيد منها فقط.• هل تتغير «طبيعة» الصور أو الفيديوهات التي تُحمِّلينها في رمضان أم أن الوضع لا يتغير بالنسبة إليك؟- في طبيعة الحال تقييمي عن الصور أو الفيديوهات التي أتشارك فيها مع متابعيّ تخصّ أعمالي التلفزيونية، لذلك فهي لا تخدش الحياء، ولا أظن أنني أفكر في تغيير نوعية ما أحمّله من صور أو فيديوهات، ومع هذا خلال شهر رمضان يتحول فكري لمشاركة المتابعين في بعض الأدعية والآيات القرآنية بشكل أكبر ومكثف لاستغلال الشهر في احتساب الأجر.• لو استفزكِ أحد ما من خلال تعليق، هل تتغاضين عنه أم إنك تتعاملين معه بما يستحقه؟- اعتاد جمهوري على ردّي الدائم عليهم، وفي محاولة استفزازي أتعامل مع القصّة ببرود أو في محاولة كسب الظرف السيئ بالكلمة الطيبة، وفي حال التعرض إلى الأعراض أو خدش الحياء العام، أختصر الأمر بعمل «بلوك».• هل تؤيدين مسألة تصوير مائدة الإفطار كل يوم وتحميل الصور على البرامج؟- لست من الذين يؤيدون تصوير الطعام في أي وقت أو مناسبة احتراماً لمائدة الطعام وأيضاً لمشاعر بعض الناس العاجزين عن شراء الطعام.• هل ترين أن مواقع التواصل الاجتماعي قد خدمت المجتمع؟- مواقع التواصل أعتبرها سلاحا ذا حدّين، إما تقتل صاحبها أو قد تزيده قرباً ومودّة مع الناس، وأنا أجد نفسي في الزاوية الثانية، حيث إنني استفدت جداً منها، وأصبحت أكثر حقيقية مع الناس ونفسي.• لو كان الأمر بيدكِ... ما الضوابط التي تحبين وضعها لكل المستخدمين؟- أرغب في أن أجعل من مواقع التواصل علماً يستفيد المجتمع منه في كل مجالاته، واستغلاله في التطور والاطلاع، وألغي الإساءة أو التجريح والتشهير، وأيضاً أضع ضوابط لبعض مستخدميه واحترام البيئة الخاصة به.• ما التطبيق الذي لا يمكنك الاستغناء عنه حتى في رمضان؟ ولماذا؟- أكثر تطبيق يعنيني هو «الانستغرام» لأنني أعشق الصور المرافقة للذكريات، حيث أجد فيه وسيلة نشارك بعضنا البعض في بعض الذكريات الجميلة.• هل هناك تطبيق يمكنكِ الاستغناء عنه بسهولة؟ ولماذا؟- من الممكن أن أستغني عن تطبيق «تويتر» لأنه أصبح ناقلاً مباشراً لجميع الظروف السلبية الموجودة في المجتمع بصورة مؤلمة جداً، أنا لا أنكر أن نقل الخبر شيء مهم لكن طبيعتي تتأثر بسرعة ولهذا أحاول تجنبها دائماً.
فنون - فوانيس رمضان
إلهام علي لـ «الراي»: لا أتابع أي «أكاونت»... بعدما أُلغيه!
إلهام علي
05:43 ص