|حاوره - إيلي خيرالله|
فيليب شاوس المدير العام ونائب الرئيس في دار «لويس فويتون» التي تمتلك تاريخاً عريقاً في مجال صناعة الحقائب والساعات والمجوهرات والألبسة وسواها من الأكسسوارات زار الكويت لساعات قليلة فقط بغية المشاركة في احياء الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس أول متجر لماركة «لويس فويتون» في مجمع الصالحية في الكويت الذي انشئ في 23 أكتوبر 1983.
وفي الوقت الذي كانت فيه صناعة الموضة المترفة على وشك أن تشهد أكبر مفاجأة لها في حقبة الثمانينات، كان الكويتيون الباحثون عن الجودة الفائقة يهرعون الى أول محل لعلامة «لويس ?ويتون» يتم افتتاحه في الشرق الأوسط في فندق الهيلتون في مدينة الكويت ليقدم المنتجات الجلدية والاكسسوارات.
وسرعان ما مضت 5 سنوات، وما أن حلّ عام 1988، حتى تضاعف حجم محل لويس ?ويتون - الذي تبلغ مساحته 110 أمتار مربعة - ثلاثة أضعاف ليقدم لزبائنه مزيجاً متوازناً من الذوق الرفيع والجودة العالية بتصاميم تحمل توقيع لويس ?ويتون المميز. وبعد مضي 10 سنوات في عام 1999، تم توسيع مساحة المحل بأكثر من 60 متراً مربعاً اضافياً لافساح مكان لعرض الأحذية من تصميم المدير الفني Marc Jacobs في شهر مارس من ذلك العام. وبعد 3 سنوات، واستجابة لطلب عشاق الموضة والمنتجات الفاخرة الكويتيين خضع محل لويس ?ويتون في مجمع الصالحية لتوسعة اضافية مذهلة بمقدار 203 أمتار مربعة خصصت لعرض الملابس النسائية الجاهزة.
«الراي» الباحثة دوماً عن إلقاء الضوء على سير رجالات من مصاف فيليب شاوس عمدت إلى إجراء هذا الحوار الذي خصها به حصرياً، وكانت مناسبة لمعرفة تطلعات الدار للمرحلة المقبلة... وفي الأسطر التالية تفاصيل هذا الحوار الدسم:
• حدّ.ثنا عنك بداية؟ ما المنصب الذي تشغله في دار «لويس فويتون» العريقة؟ وما التبدلات التي طرأت على حياتك بعد دخولك هذا العالم الساحر؟
- أنا في الخامسة والأربعين من العمر. بدأت العمل في دار «لويس فويتون» منذ خمس سنوات وأشغل الآن منصب المدير العام ونائب الرئيس في هذه المؤسسة العظيمة. مكتبي مقره في باريس، عند شارع الدائري التاسع، بالقرب من متحف اللوفر وكاتدرائية السيدة العذراء. بعد ان انضممت إلى عائلة «فويتون» صرت دائم الأسفار لمتابعة وضع الأسواق العالمية والإلتقاء بفرق عمل المؤسسة المنتشرين في اصقاع العالم، إضافة إلى زيارة أماكن لم تطأ قدماي أرضها من قبل، لدراسة مشروع افتتاح فروع جديدة للدار، واتخاذ قرارات متعلقة بالاستثمارات الحديثة، إذ إن دار «لويس فويتون» تستمر في سعيها المتواصل والحثيث لجعل حياة زبائنها أكثر راحة وهناء. كما إنني أؤدي هذه المهمة بكثير من الفخر وبفرح عظيم.
• هل من مهمات أخرى موكلة إليك تحديداً في مؤسسة «لويس فيتون»؟
- أعنى بشؤون السلسلة العالمية لمتاجر «لويس فويتون» وأهتم بالأمور اللوجستية وتنظيم الإحتفالات الخاصة بالدار لتظهر بصورة تليق باسم الدار وتاريخها العريق. دوري الرئيسي يتجسّد بالتأكد من أن متاجر «لويس فويتون» قد اتخذت مقرات تتناسب مع أصالة هذه الماركة في مختلف أرجاء العالم وأنها تقدم خدمة مميزة للزبائن وان ابتكارات «فويتون» قد تم عرضها بأسلوب مبهر. فضلاً على المهام الأساسية الملقاة على عاتقي كالحرص على دفع الدار للسير قدماً إلى الأمام، مع الحفاظ على استمرارية ما حققته الماركة من نجاح وثقة عند عشاقها.
• أن تكون على رأس مؤسسة تمتلك هذا التاريخ العريق وهذا الانتشار الكوني، فما الذي يخالجك من مشاعر وما الإضافة التي حققتها لرصيدك المهني؟
- ماركة «لويس فويتون» أبصرت النور قبل أن تدب فينا الحياة واستطاعت أن تكتسب صفة الخلود، في حين أن من تعاقبوا على تولي رئاسة مجلس الإدارة في الدار قد تناقلوا هذه المسؤولية من جيل إلى جيل واضعين نصب أعينهم هدفاً واحداً يتلخص في تطوير الدار وإنمائها في الحقول كافة.
مسؤوليتنا تتلخص تحديداً بأن نحافظ على هذه الأمانة لنسلّمها بدورنا إلى الأجيال القادمة. نحن لسنا مالكي الماركة ولا نستطيع أن نخطف عنها الأضواء، فـ «لويس فويتون» هي النجمة المتوهجة في سماء الابتكارات وليس مديرو الدار وهي وجدت بناء لحاجة عند الزبائن وستبقى ملكاً لهم على مر العصور.
• ما الذي يميز ماركة «لويس فويتون» برأيك عن سواها من الماركات العالمية؟
- إنها ماركة متوهجة بالسحر والروعة وقد استقطبت قاعدة جماهيرية بعيدة المدى على مر أكثر من قرن ونصف من الزمن في أرجاء المعمورة كافة. كما إن التنوع في منتجات «لويس فويتون» التي تشمل المنتجات الجلدية، الحقائب، الساعات، الألبسة الجاهزة والمجوهرات قد أسهم في أن تحقق الماركة انتشاراً منقطع النظير.
• هل من أمكنة جديدة تسعون لأن تبسط فيها متاجر «لويس فويتون» أجنحتها؟
- مع نهاية هذا العام سيكون لدينا قرابة الثلاثين مقراً في الصين ولدينا أكثر من مئة متجر في اميركا الشمالية. هذا بالإضافة إلى تكثيف تواجدنا في الشرق الأوسط واميركا اللاتينية.
• هلا منحتنا فكرة مفصلة عن الأسباب الرئيسية لزيارتك إلى الكويت والتي منحتنا شرف لقائك ؟
- ثمة صلة وثيقة تجمع ما بين دار «لويس فويتون» والكويت إذ إن أول ظهور لمتاجر «لويس فويتون» في الشرق الأوسط كان في الكويت العاصمة قبل 25 عاماً. ومع مرور الوقت شهد المتجر هنا تطورات جمّة وبات أكثر زهواً ورقيّاً.
جئناكم في هذه الفترة تحديداً لنتشارك الإحتفال بهذه المناسبة السّارة ونعلن عن اعتزازنا بما تحقق من إنجازات على امتداد السنوات الماضية. لقد فوجئت باكتشاف أن المحل قد بات يشغل مساحة شاسعة داخل مجمع الصالحية ويخطف الأنظار بما يعرض في زواياه من مقتنيات ثمينة شامخة كونها مذيلة بتوقيع «لويس فويتون».
• وما كان رد فعلك عند رؤية المحل بهذه الحلة الجديدة؟
- أنا سعيد جداً وقد ثبت لدي أننا حققنا نجاحاً باهراً على مر الأعوام الخمسة والعشرين الماضية تكلل بهذه المساحة الشاسعة التي يشغلها محل «لويس فويتون» في الكويت ما يتيح لنا بأن نحظى بهامش واسع من الإمكانيات المتوافرة لتلبية طلبات الزبائن المتنوعة وتقديم أجود المنتجات لهم.
• متى كانت المرة الأخيرة التي زرت فيها الكويت؟
- منذ ثلاث سنوات.
• وهل ثمة ملاحظات تكونت لديك مقارنة بين زيارتك الماضية والوضع الحالي؟
- من الواضح أن الكويت قد عرفت تطوراً مذهلاً ونمواً في مجالات متعددة كالبناء وشبكة المواصلات ... وهذا ما يمكن للمرء أن يتلمّسه خلال جولة بسيطة في شوارع الكويت.
• ما الذي جعل من ماركة «لويس فويتون» تكتسب صفة الخلود وتتمكن من الصمود أمام عوامل الزمن؟
- أظن أن ما يضفي على ماركة «لويس فويتون» صفة التفرد في عالم الماركات الراقية هو هذا التوازن والمقدرة على المزج ما بين الأصالة والإبتكار من جهة والحرفية والإبداع من جهة أخرى والحداثة والعراقة بلمسات هندسية فاخرة. «لويس فويتون» اسم عريق لماركة وجدت قبل أكثر من 150 سنة ودخلت أروقة القصور في القرن الثامن عشر وتباهى بامتلاكها الأمراء والنبلاء. والملفت أن هذه الماركة تطورت مع تطور العصور والأزمنة وقد اكتسبت صفة العصرية إثر لمسات المصمم الأميركي الشهير مارك كوبس أحد كبار المصممين المبدعين في عالم الموضة.
• كيف تقيّم علاقة النساء بماركة «لويس فويتون» وماذا عن المرأة الخليجية تحديداً؟
- تلك الصفات التي أتينا على ذكرها آنفاً تضفي على منتجات الدار قوة مغناطيسية تجذب النساء وتؤدي إلى تهافتهن على شرائها. فالمرأة تحبذ اقتناء ما يحاكي العصر ويمكن الإحتفاظ به طيلة الحياة.. أنظر إلى هذه الحقيبة (مشيراً إلى حقيبة يد وضعت أمامنا على الطاولة). إنها من المنتجات الثمينة جداً التي ابتكرها فنيو دار «لويس فويتون» وما يميزها أنها تجمع بين العصرية من جهة وتروي فصولاً من تاريخ الدار من جهة أخرى، وهذا ما يحفّز النساء على اقتنائها.. من الملاحظ أن النساء في الخليج عامة والكويت تحديداً يقدّرن القيم التاريخية والثقافية والدينية الموروثة كما إنهن يسعين لمواكبة العصر دون إنقاض ما تلقفنه من عادات وتقاليد على مر الزمن، وهذا ما تعكسه ماركة «لويس فويتون» التي تمزج بين هذين العالمين، لذا ثمة اندفاع من قبل المرأة الكويتية لاقتناء منتجات «لويس فويتون».
• بين مجمل ابتكارات «لويس فويتون» من حقائب وملابس جاهزة واحذية وساعات ومجوهرات، أيٌّ منها التي تلقى أعلى نسبة من المبيع؟
- منتجات الدار تتميز بامتلاكها صفة مشتركة وهي أنها في سعي دائم لأن تكون في قمة الجودة وهذا ما يجعل التمايز في ما بينها أمرا صعباً ويكسبها صفة العالمية.
لقد حرصنا على أن تتم صناعة المنتجات في الأمكنة التي تضم الخبراء في مجالاتهم لذا لدينا 

اثني عشر محترفا متخصصاً بصناعة الحقائب في فرنسا، ومحترفات لصناعة الساعات في سويسرا وأخرى لصناعة الأحذية في إيطاليا ...
مما لا شك فيه أن المنتج الذي يلقى أعلى نسبة من الإقبال هي حقيبة السفر نظراً لما تعكسه من حنين العودة إلى عصر الملوك والنبلاء إضافة إلى حقيبة اليد المفضلة عند المرأة التي تفخر وتتباهى بامتلاكها واحدة مميزة.
إلى ذلك إن ماركة «لويس فويتون» تعتبر رائدة في المجموعة التي تحمل نقوش الـ «monogram «وهو الرمز التقليدي للماركة منذ خروجها إلى النور.
أما في قمة لائحة الفئات الأخرى التي تسير في طريق النمو فيأتي حذاء «لويس فويتون» لتندرج في ما بعد فئة الملابس الجاهزة ثم الساعات وتليها المجوهرات.
• أثناء تواجدك في المناسبات الاجتماعية هل يشغلك مراقبة النساء وتفحص ما يحملنه من حقائب وما يرتدينه من ملابس؟
- لا شك في ذلك فالمهنة التي يمارسها المرء تصبح جزءاً منه . لا، بل إنني لا أتردد في مناقشة النساء حول الأسباب التي دفعتهن لاختيار التصميم الفلاني ومحاولة الغوص في طبيعة أذواقهن لمعرفة كيفية إرضاء رغباتهن ونقل آرائهن إلى الحرفيين في الدار لأننا نسعى دوما إلى تقديم الأجود والأفضل من المنتجات.
• هل تظن أن المرأة التي تحمل حقيبة «لويس فويتون» التي تبلغ قيمتها الألف دينار تملك قيمة موازية من المال في حقيبتها؟
- بين عاشقات منتجات الدار ثمة من يحرصن على امتلاك حقائب «فويتون» بشكل دائم وأخريات يشترين حقيبة في العام كما أن بعضهن يتوارثن الحقيبة من جيل إلى جيل. لقد صادفت العديد من النساء اللواتي يحضرن حقيبة عمرها عشرات السنوات بغية إصلاح ما قد تركته علامات الزمن من آثار بسيطة.
• وهل عملية إصلاح البضائع القديمة مكلفة أيضاً؟
- المسألة مرتبطة بنسبة الأضرار التي طالت المنتج. ففي بعض الأحيان قد نعيد حياكة القطعة من جديد وهذا ما تبلغ تكاليفه رقماً مرتفعاً.
• هل تلحظ أن الوضع الاقتصادي غير المستقر في العديد من الدول قد أثر بصورة سلبية على اقبال المستهلك لامتلاك الماركات الراقية؟
- لا، بل أجد أن الظروف الاقتصادية غير المستقرة جعلت الناس يقبلون على شراء الماركات النفيسة لأنها مضمونة ونظراً لقدرتهم على استهلاكها لسنوات طويلة. وتجدر الإشارة هنا أن ماركة «لويس فويتون» من الماركات النادرة التي لا تعرض منتجاتها تحت إطار التخفيضات.
• من المعروف أن المشكلة الأكبر التي تواجه الماركات العالمية هي البضائع المقلدة. فما هي الخطوات التي اتخذتها مؤسستكم لمواجهة هذا الداء والقضاء عليه؟
- التقليد كارثة كبيرة وليست حديثة العهد، فقد وجدت البضائع المقلدة منذ ظهور ماركة «لويس فويتون» وانتشرت في القرن التاسع عشر. مؤسسة «لويس فويتون» اتخذت العديد من الإجراءات القانونية بحق المقلدين وثمة العديد من القضايا في هذا الشأن والتي بلغت أصداؤها ارجاء المحاكم إذ إن البضائع المقلدة تسيء إلى قيمة وجمالية منتجات الدار العريقة.
من جهة أخرى، ثمة فرق متخصصة تعمل على الكشف عن صانعي المنتجات المقلدة الذين يمارسون نشاطاً غير قانوني ويسخّرون الأطفال أحياناً لإنجاز هذه الأعمال المنافية للقانون كما إنهم يصنعون بضائعهم من مواد مضرة مثل التلصيق السام والمحلولات وسواها من المواد المجهولة المصدر.
من المهم جداً ان يدرك الجميع أن تقليد الماركة العالمية جريمة بشعة ولن أبالغ إذا ما قلت أن شراء البضائع المقلدة ينضوي في خانة الجنح في بعض الدول.
نحن ندرك كل ذلك كما أن حكومات الدول جمعاء تدرك هذه الواقعة وتعمل على ملاحقة مرتكبي هذه الفعلة وقد صدرت قوانين تجرّم عملية التقليد وتعاقب مرتكبيها. كن على ثقة بأن التقليد لا يعود بالفائدة مطلقاً ونحن نعمل على مساعدة السلطات لتتمكن من إلقاء القبض على مروجي الصناعات المقلدة.
ما أود قوله لمن يتم تضليلهم ويقعون في فخ بائعي البضائع المقلدة أنهم ينفقون أموالهم في غير مكانها الصحيح وذلك بغية اقتناء ما هو دون القيمة وامتلاك ما هو منسوخ بصورة مشوهة عن الأصل.
• لم لا تعمدون إلى تنظيم حملات إعلامية لتحذير المستهلك من مغبة اقتناء الماركات المقلدة؟
- هذا الأمر ليس من مسؤولياتنا. ثمة دول تنظم هذا النوع من الحملات في مطاراتها كفرنسا مثلاً حيث يتم التفسير للزبون عن مساوىء البضائع المقلدة وهذا ما يحظى برعاية من السلطات القانونية. إذا إنها مسؤولية القطاعات الحكومية أن تنبه المستهلك من محاذير اقتناء الماركات المقلدة.
• بالنسبة إلى عملية الشراء عبر الموقع الإلكتروني، هل هي مضمونة مئة في المئة؟ وهل عملية نقل البضائع إلى الكويت مكفولة أيضاً؟
- هذه العملية تخضع للعديد من التطورات سنة تلو الأخرى وهي متبعة بشكل لافت في فرنسا، إيطاليا، المانيا وانكلترا كما انها قيد التطور في الولايات المتحدة الأميركية واليابان. ونحن نسعى إلى تطوير هذه العملية في ما تبقى من دول العالم لا سيما في دول الخليج إذ إن هذه العملية تخضع لتعديلات مستمرة وفقاً لنظام البلد حيث يتم العمل على تطبيقها. وهذه التعديلات تطول كيفية إرسال المنتج وطرق توفير نظام الأمان الخاص به.
• هل الرجل يحظى بنفس النسبة من الاهتمام في دار «لويس فويتون» مقرنة بالمرأة من حيث التصاميم والابتكارات؟
- في بدايات «لويس فويتون» كان الرجل محور الاهتمام الأول إذ إن حقيبة السفر هي المنتج الأول ومن المعروف أن غالبية المسافرين في الأزمنة الماضية كانوا من فئة الرجال. ومع مرور السنوات اكتسبت منتجات الدار الصفة الأنثوية. ومن اللافت أن منتجات «فويتون» اليوم باتت موجهة للنساء والرجال بالمقدار عينه سواء أكان بالنسبة للإحذية أم للملابس أم الساعات أم المجوهرات . الفارق الوحيد أن زبائن «لويس فويتون» من النساء هن اكثر عدداً من الرجال ليس إلا.
• هل تلبي دار «فويتون» الطلبات الخاصة والحصرية للزبائن وهل تطلب مبلغاً مرتفعاً من المال؟
- أجل، هذه الخدمة متوفرة منذ نشأة الدار وهي مكلفة دون شك كون تلبية هذا الطلب تترجم بصناعة قطعة فريدة لن يملكها سوى صاحب هذا الطلب وهي تستجيب لرغبات الزبون من حيث ندرة المواد المستخدمة في صناعة القطعة والتصميم الفريد والمتميز.
• هل من رسالة أخيرة تود نقلها إلى أهل الكويت عبر منبر «الراي» الإعلامي؟
- أنا فخور جداً بأن نحتفل باليوبيل الفضي لماركة «لويس فويتون» في الكويت حيث بات هناك العديد من الأصدقاء والأوفياء لمنتجاتنا وأستغل فرصة هذا اللقاء لأتقدم اليهم بجزيل الشكر على استمراريتهم معنا ووفائهم لمنتجاتنا على مر العصور وأعدهم بأن ثمة العديد من المفاجآت التي تحضرها لهم في المرحلة المقبلة.