اعتبر وزير شؤون الاستخبارات الاسرائيلية من حزب «الليكود» يسرائيل كاتس أن «المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ستساعد بإيجاد أجواء تشجع التطبيع مع الدول العربية المعتدلة».وقال (روسيا اليوم، الجزيرة.نت، وكالات) إن «الحكومة تؤيد الذهاب الى مفاوضات مع الفلسطينيين»، معتبرا أن ذلك «سيحدث قريبا»، ومشيراً الى ان «المفاوضات ستساعد بإيجاد أجواء تساعد وتشجع على التطبيع مع الدول العربية المعتدلة ودول أخرى، وقد بات ذلك أقرب من أي وقت مضى».من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس، الى حل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تساعد ملايين اللاجئين الفلسطينيين، واتهمها بالتحريض ضد إسرائيل.وأكد نتنياهو في تصريحات علنية لمجلس وزرائه في اجتماعه الأسبوعي أن «الأونروا أبقت على مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بدلا من أن تحلها وأن التحريض على إسرائيل يسود المؤسسات التابعة لها ومنها مدارس. آن الأوان لحل الأونروا ودمجها مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة».في غضون ذلك، حصلت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي على «كندرة بكعب عال» كهدية رمزية من وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، تحمل دلالات سياسية.وقال ليبرمان مخاطبا هايلي (التي تزور إسرائيل رسمياً) في مكتبه بمدينة تل أبيب «أنت صديقة حقيقية لإسرائيل ونحن نقدر ونحترم العون الكبير الذي تقدمينه والصراع الذي تديرينه ضد كل من يحاول المساس بنا وتشويه صورتنا، ونتذكر بتقدير رائع حين قلت إنك وصلت بحذاء ذي كعب عالٍ لتضربي به كل من يهين ويشوه سمعة إسرائيل، لذلك احتراما وتقديرا منا أقدم لك هذا التذكار وأدعوك لاستخدامه إذا لزم الأمر».من ناحية أخرى، اعلن ليبرمان أمس، ان اسرائيل قدمت العام 2017 اكبر عدد من المشاريع الاستيطانية منذ العام 1992، رغم التحذيرات بأن هذه الخطط ستؤثر سلبا على فرص تحقيق حل الدولتين. وقال للصحافيين والوزراء في بداية الاجتماع الاسبوعي للحكومة انه «في هذا العام، تم تقديم خطط لبناء 8,345 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك خطط للبناء الفوري لـ 3,066 منزلا». وحسب ليبرمان فان «الارقام في النصف الاول في العام 2017 هي الأعلى منذ العام 1992».