اقتنص الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الأزمة بين السعودية ودول خليجية وعربية وبين قطر للتذكير بأنه طالب بقطع العلاقات مع الدوحة منذ العام 2011، على خلفية دعمها ثورات «الربيع العربي».وأيد حزب «المؤتمر الشعبي العام»، برئاسة صالح، في بيان، ما اتخذته بعض دول الخليج العربية ومصر من قرارات بقطع العلاقات الديبلوماسية مع دولة قطر، معتبراً إياها «خطوة إيجابية وهامة نظراً لضلوع قطر في دعم الإرهاب وإقلاق أمن المنطقة».واعتبر الحزب أن هذه الخطوة كان من المفترض اتخاذها منذ وقت مبكر، نتيجة لإصرار قطر على تبني دعم التنظيمات الإرهابية.
خارجيات
علي صالح يقتنص الفرصة ويؤيد السعودية ضد قطر
09:56 م