فِيْ لَيْلةٍ قَمْرَاءَ ضَحِكَ لَهَا الْقَمَرُمُتَوَسِّدًا كَبِدَ السَّمَاءِمُتَبَاهِيًا لِلنُّجُوْمِ بِجَمَالِ نُوْرِهِ الوَهَّاجِوَبَدْرِ صَفَائِهِِ وَنَقَائِهِكَقُلُوْبٍ بَيْضَاءَ فِيْ عَطَائِهَالَمْ يَصْنَعْه إِلاَ مَنْ يَرَىْفِي الجَمَالِ كُلَّ شَيْءٍ جَمِيْلٍ.فَسُبْحَانَ مَنْ سَيَّرَ النُّجُوْمَ وَالكَوَاكَبْبِنِظَامٍ وَزَمَنٍ يَتَّفِقَانِوَجَعَلَ ضَيَاءَ بَدْرٍ مِنْ وَهَجِ نَارٍ وَشَمْسٍوَصُفُوْفَ لُؤْلُؤٍ مِنْ نُجُوْمِ الضَّلِيْلِ دَرْبَ نُوْرٍ وَاقْتِدَاءٍ.فَسُبْحَانَ مَنْ أَقْسَمَ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ...أَيُّهَا البَدْرُ مَا شَكْوَاكَ تَغِيْبُ دُوْنَ الكَوَاكِبِ؟!تَجُوْدُ عَلَيْنَا بِقَلِيْلٍ مَنَ الأَيَامِوَأَنْتَ جَمِيْلٌ، وَفِيْ خَلْقِكَ وَإِبْدَاعِكَ عَظِيْمٌ.حِكْمَةُ عَظَمَةِ خَالِقٍ!...فَي الشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجُوْمِ وَسَائِرِالكَوَاكِبِ!فَسُبْحَانَ رَبِيَ العَظِيْمَ بِقُوَةِ وَجَمَالِ نُوْرِكَ!فِيْ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ، فَيْ لَيْلِكَ وَنَهَارِكَ، وَآيَةِ النُّوْرِ فِي الْقُرْآنِ دَلِيْلُكَ.* كاتبة سعودية من الرياضAmal-alhussain@hotmail.com