صدرعن المركز القومي للترجمة في القاهرة، الطبعة العربية من كتاب برنارد لويس المثير للجدل: «(الإيمان والقوة... الدين والسياسة في الشرق الأوسط»، والذي قام بترجمته المصري أشرف محمد كيلاني.الكتاب، وصف بأنه أحد أهم وأخطر كتابات المستشرق اليهودي الاميركي برنارد لويس، وهو المستشار والمرجع الفكري الاول للادارات الأميركية المتعاقبة حول شؤون الشرق الاوسط وصاحب النظرية التي تتبناها واشنطن وتقول: «الطريق الى الديموقراطية في الشرق الاوسط... لابد وأن تمر عبر التقسيم».النقاد قالوا: «إن أهمية الكتاب، تكمن في ضوء حقيقة كون قراءته أشبه بعملية استكشاف للطريقة التي تفكر بها النخبة السياسية في أميركا، والآلية التي تعمل بها الادارات في واشنطن وتقدم الاطار النظري للمخططات المؤامرات «الصهيو- أميركية» التي جرت أو لاتزال تجري عملية نسج خيوطها لاحكام الخناق على دول الشرق الاوسط، بهدف اخضاعها لهيمنة واشنطن وحليفتها تل أبيب».لويس قدم الكتاب وقال: «ليس للقارئ فقط وانما للادارات الأميركية رؤية- يدرك تماما أنها ستأخذ بها- لتركيع دول الشرق الاوسط واخضاعها، من خلال تصنيفه لأنظمة الحكم في المنطقة وتناوله لقضايا الاسلام والديموقراطية الليبرالية والعالم العربي في القرن الواحد والعشرين والسلام والحرية في الشرق الأوسط، والديموقراطية والشرعية والخلافة في الشرق الأوسط، و الحرية والعدالة في الشرق الأوسط الحديث».وبرنارد لويس، هو مواليد 31 مايو 1916،كان يعمل أستاذا فخريا لدراسات الشرق الاوسط فى جامعة برنستون بالولايات المتحدة،يلقب بشيخ المستشرقين وتخصص في تاريخ الاسلام والتفاعل بين الاسلام والغرب.ومن اشهر مؤلفاته:«تاعرب في التاريخ،الاسلام والغرب، تشكيل الشرق الاوسط الحديث، مستقبل الشرق الأوسط وأزمة الاسلام».