متمنياً أن ينال عمله المسرحي الجديد إعجاب كل من يشاهده من الجمهور العربي، وأن يسهم في علاج قضية مجتمعية بطلها الطفل العربي، وجه الفنان المصري الشاب عمرو يسري، رسالة خاصة إلى جمهوره الكويتي والعربي ممزوجةً بالحب والتقدير.وقال، في رسالته عبر «الراي»: «رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير، ويا رب يكون شهر رمضان شهر خير على كل بلادنا العربية، وأن تنتهي منه كل النزاعات والصراعات، وأن يلتئم فيه الشمل، ويتحد فيه كل العرب».وعن آخر أعماله الفنية، قال يسري، إنه يبحث عن عمل مصري للأطفال يقدَّم بملامح عربية، مضيفاً: «أعمل حالياً على إعداد مسرحية للأطفال بعنوان (ميرو الهيرو)، وربما أطورها لتقديمها على الشاشة كفيلم كارتون»، موضحاً «أن قصة المسرحية تدور حول تلميذ صغير، يعيش في خياله الخاص به الذي يمزجه بالواقع المأخوذ من أفلام الكارتون، الذي يكون دائماً كذاباً ومخادعاً، ومصطنعاً للأدوار، لكن كذبه وخداعه للآخرين يضعه في مشاكل مع المدرسين وزملائه في الفصل»، ومضيفاً أنه يتناول أيضاً مدير المدرسة الروتيني الذي لا يهمه إلا إذاعة الأوامر فقط من دون مراعاة لمشكلات التلاميذ داخل فصولهم.يسري كشف الغطاء عن أنه من مواليد العام 1969، وأنه يعتبر نفسه «رحالة»، حيث ولد في ليبيا، وانتقل منها هو وأسرته إلى مدينة دمنهور في محافظة البحيرة، ومنها إلى الإسكندرية، وصولاً إلى القاهرة.وتابع: «كما كان لا بد من الكورة التي كنت أزاولها مع أقراني من أطفال الحارة، حتى يحين موعد مدفع الإفطار قبيل وجبة الإفطار، ثم التفاف الأسرة بالكامل حول مائدة واحدة تتزين بما لذ وطاب من الطعام والشراب»، لافتاً إلى أنه يرى في نفسه عطاء لا متناهياً للأطفال، وذلك يجعله متميزاً في الأعمال التي يقدمها للأطفال، بحيث يعتبر نفسه أول مطرب للأطفال بعد الفنان «طلعت عطية».