‏‏‎صَبَاحٌ بَأَلْوَانِ القَزَحِ مُتَلَوِّن‏‎وَبِرُوحِ الفَرَحِ مُتَأَجِّج‏‎شَمْسُهُ بَزَغَتْ مِنْ لَيْلٍ سَوَادُهُ مُنتَهِيَا‏‎وَدَوَالِيْكَ أَيَامُنَا بِقُلُوبِنَا تَتَقَزَّح‏‎وَاللَوْحَةُ تَتَشَكَّلُ وَلاَ تَتَقَلَّد‏‎كَحُرُوفٍ نَبْعُهَا قَرِيْحَةُ شَاعِرٍ لاَ مُسْتَشْعِر‏‎وَالفَنُ هِبَةٌ مِنَ اللهِ لِكُلِّ إِحْسَاسٍ مُتَذَوِّق‏‎وَالكَوْنُ صَنِيْعُ اللهِ المبْدِع‏‎حَيَاتُكُمْ أَلوَانُ زُهُورٍ غَرِيبَةٍ عَطَاؤُهَا مُتَنَوِّع‏‎دِفْءُ نسَمَاتٍ مِنْ مَخْلُوطِ مِسْكٍ وَدُهْنِ عُودٍ وَعَنْبَرٍ تُعَطِّر‏‎صَنِيْعُ مُبْدِعِ فِي صَيْفٍ وَخَرِيْفٍ وَرَبِيْعٍ وَشِتَاءٍ مُنتَظِم‏‎يُلَحِّنُهَا أَلوَانُ قَلَمٍ عَاشِق‏‎تُطْرِبُ رُوْحًا نَدِيَّةً تَمْلأُ الحَيَاةَ تَفَاؤُلاً وَأَمَلاَ‏‎وَفَرْحَةُ الاِنتِظَارِ زَمَنُهَا كَادَ أَنْ يَكُونَ قَرِيْبَا‏‎عِنْدَمَا تَلْتَقِي عَيْنَا مُحِبِّيْنَا‏‎وَسَحَابُ السَّمَاءِ يَبْتَسِمُ سَعِيْد‏‎وَالأَرْضُ تَحْتَهُمَا رَذَاذُ عِطْرٍ وَمَاءٍ مُنتَشِي..!‏‎رَائِحَتُهُ رَيْحَانٌ يُطَوِّقُ رُوْحَ مُحِبِّيْنَا..!* كاتبة سعودية من الرياض