رمضان بوابةٌ واسعة للتغيير... وفرصةٌ لإعادة صياغة الذات!ولذا نلحظ أن الكثيرين يتحولون، في الشهر الكريم، عن طباعهم المعروفة عنهم، ويتسمون بالوداعة والسماحة والبعد عن المخالفات التي ربما يرتكبونها بعفوية في أوقات أخرى!كثير من الناس - والفنانون ليسوا استثناءً - يتخلون عن انغماسهم في مواقع «السوشيال ميديا»، بل ربما يغلقون حساباتهم على الإنترنت، مفضلين قضاء أوقاتهم الرمضانية في أجواء إيمانية وطقوس روحانية!«الراي» تستفسر من بعض الفنانين والإعلاميين، عما إذا كانت علاقتهم بحساباتهم في «السوشيال ميديا» تتغير في رمضان، ولماذا؟ وإلى أي مدى يكون هذا التغير؟ وما الذي يبقى من عاداتهم؟ وما الذي يتحول في علاقاتهم بالعالم الافتراضي؟اليوم نلتقي الفنان سعود بوشهري...• كيف تتغير علاقتك بمواقع التواصل مع دخول شهر رمضان؟- تبقى علاقتي معها كما هي لا تتغير، لأنني لستُ من الأشخاص الذين يتلونون عندما يأتي شهر رمضان، ويعودون إلى ما كانوا عليه فور انتهائه. وعلاقتي بها عموماً مقننة، فلستُ مهووساً بها.• ما الوقت الذي قد تقضيه في أيام رمضان وأنت مندمج في عالم التواصل؟- قد تصل إلى أربع ساعات طوال اليوم.• هل تُلغي متابعة حسابات معينة، ومن ثم تعود إلى متابعتها بعد انقضاء الشهر الكريم؟ وما طبيعة تلك الحسابات؟- لا أفعل ذلك، لأن الحسابات اللي أتابعها هي حسابات أصدقائي إلى جانب حسابات أخرى تنشر قصصاً وأخرى تهتم بنقل الأخبار المحلية والعالمية.• لو استفزك أحد ما من خلال تعليق، كيف تتصرف؟- في عموم الأحوال لا أكلّف نفسي عبء الرّد على من يسيء لي، والحل الأنسب دائماً يكون «بلوك»، وبهذا التصرف «أريّح بالي».• هل تؤيد مسألة تصوير مائدة الإفطار كل يوم، وتحميل الصور على البرامج؟- أرفض تصوير المائدة كاملة من أجل التباهي، لكنني أقوم بتصوير الأطباق التي أطبخها بنفسي فقط، حيث أقدّم لكل من يتابعونني طبخات صحية.• هل ترى أن مواقع التواصل قد خدمت المجتمع؟- من الناحية الاجتماعية نعم، حيث باتت حلقة الوصل بين جميع أفراد المجتمع بكل طبقاته، كذلك ساهمت كثيراً في تبادل الثقافات بين مختلف البلدان والأفكار والمعلومات.• لو كان الأمر بيدك... ما الضوابط التي تحب وضعها لكل المستخدمين؟- لا توجد ضوابط معينة قد أصدرها، لأنني على يقين بضرورة أن يضبط كل شخص نفسه، إلى جانب ذلك ساعدتنا كثيراً قوانين الإعلام الإلكتروني الأخيرة بأنها أسهمت في الحد من الفئة التي أساءت الاستخدام.• ما التطبيق الذي لا يمكنك الاستغناء عنه حتى في رمضان؟ ولماذا؟- بما أنني مهتم بالشأن السياسي فإن تطبيق «تويتر» من البرامج المهمة بالنسبة إلي، لأن جانبها دائماً سياسي ثقافي، كما أن رسالتي في الماجستير كانت عن «شبكات التواصل الاجتماعي وتأثيرها في صنع القرار»، كذلك أختار تطبيق «إنستغرام» لأنه من البرامج النشطة في الكويت.• هل هناك تطبيق يمكنك الاستغناء عنه بسهولة؟ ولماذا؟- تطبيق «فيسبوك»، والسبب أننا في الكويت بدأنا باستخدامه تقريباً في العام 2010، لكنه ومع مرور السنوات أصبح يقل تدريجياً. إضافة إلى هذا كله، لم أعد أمتلك حساباً شخصياً فيه، وهو ما يجعلني أستغني عنه بسهولة.