برعت أسرة مصرية مقيمة في الجابرية بممارسة النصب والاحتيال، وحين أطبق رجال المباحث عليها، برعت أيضاً في التصدي، وهروب عائلها قفزاً من الدور الأول عبر النافذة، مُطبقاً المثل القائل: «الهروب نصف المرجلة».الأسرة المصرية قوامها رجل وزوجته وابنهما... تكاتفوا معاً في ابتكار أساليب عدة لسلب ضحاياهم آلاف الدنانير قبل أن تسقط الزوجة وابنها في نظارة مخفر الجابرية، وجارٍ البحث عن الزوج الذي قفز من نافذة مسكنه هرباً لدى مداهمة المباحثيين لها.وفي التفاصيل فإن عدداً من المواطنين والمقيمين تقدموا إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية ببلاغات عدة عن تعرضهم للنصب والاحتيال وخسارتهم آلاف الدنانير من قبل عائلة مصرية اعتاد زوجها الظهور مع شريكة حياته التي أوهمتهم بأنها دكتورة في جهة تابعة لإحدى الهيئات العربية، وأنها «واصلة ونافذة» ولديها قدرات خارقة على إنجاز الملفات الصعبة.المباحثيون حصلوا على بيانات أفراد الأسرة المحترفة للنصب، وبالتحري عنهم اتضح أنهم مخالفون لقانون الإقامة والعمل، وأن الزوجة عادة ما تتفاخر بأنها مهمة لمساعدة زوجها وابنها في إتمام صفقات النصب والاحتيال، كما تتعمد التقاط صور السيلفي مع أي شخصية تقابلها من باب التفاخر أمام الضحايا أنها نافذة وعلاقاتها متشعبة، وعليه تسلحوا بإذن من النيابة العامة لمداهمة شقة المتهمين بالنصب.وقال مصدر أمني «لدى توجه المباحثيين إلى شقة المصريين فوجئوا بمن يستقبلهم بالضرب والركل والشتم، وعندما شرعوا في ضبطهم قفز الزوج من شرفة الشقة الكائنة في الدور الأول وهرب تاركاً زوجته وابنه في قبضة رجال المباحث واقتادوهما إلى مخفرالجابرية وأضيفت إلى قضاياهم قضية إهانة موظف عام واعتداء بالضرب وسب علني وجارٍ البحث عن الزوج الهارب».
أخيرة
عائلها هرب قفزاً... وترك زوجته «الواصلة» وابنه
عائلة مصرية برعت في النصب وتصدّت للمباحث في الجابرية
05:38 ص