وصف النائب السابق سليمان فرنجية الضباط الاربعة الموقوفين في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، بانهم «مظلومون»، لافتاً الى انه «أصبح عيباً على القضاء وعلى الدولة اللبنانية أن يبقوا موقوفين بهذه الطريقة لأنه احتجاز اعتباطي».
وقال فرنجية بعد زيارته امس الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي، ان السبب الذي أوقف الضباط الأربعة من أجله «زال ويجب تخليتهم»، مضيفاً: «الحديث عن أخذهم إلى لاهاي أو إلى المحكمة الدولية يجب أن تكون المطالبة به من هذه المحكمة وعندها يُبحث امكان إرسالهم، وكما فهمتُ أن قاضي التحقيق الدولي ولجنة التحقيق الدولية قالت مرات عدة انه ليس لها عليهم (الضباط الأربعة) شيء، والسؤال كيف يرسلونهم إلى المحكمة الدولية وهي لم تطلبهم ولا تريدهم»؟
وحول المصالحة مع «القوات اللبنانية»، قال: «كله على الله، وعلى مهل، وكل شيء (يصير) بوقته».
جنبلاط : نأمل أن تنتهي
بعض النتوءات الصغيرة
أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، «اننا مع سيادة لبنان واستقلاله وعروبته، ومع القضية الفلسطينية التي ينساها البعض ربما نتيجة الضغوط والتي ضحينا الكثير لاجلها داخل لبنان وخارجه»، ومشيراً الى «اننا سنستمر مع النائب سعد الحريري ورفاقنا في (14 مارس) على الخط العربي، دفاعا عن القضية الفلسطينية وسيادة لبنان وعروبته»، وآملاً في «انتهاء بعض النتوءات الصغيرة (في الشمال) التي تحصل والتي في النهاية ستزول».
وقال فرنجية بعد زيارته امس الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي، ان السبب الذي أوقف الضباط الأربعة من أجله «زال ويجب تخليتهم»، مضيفاً: «الحديث عن أخذهم إلى لاهاي أو إلى المحكمة الدولية يجب أن تكون المطالبة به من هذه المحكمة وعندها يُبحث امكان إرسالهم، وكما فهمتُ أن قاضي التحقيق الدولي ولجنة التحقيق الدولية قالت مرات عدة انه ليس لها عليهم (الضباط الأربعة) شيء، والسؤال كيف يرسلونهم إلى المحكمة الدولية وهي لم تطلبهم ولا تريدهم»؟
وحول المصالحة مع «القوات اللبنانية»، قال: «كله على الله، وعلى مهل، وكل شيء (يصير) بوقته».
جنبلاط : نأمل أن تنتهي
بعض النتوءات الصغيرة
أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، «اننا مع سيادة لبنان واستقلاله وعروبته، ومع القضية الفلسطينية التي ينساها البعض ربما نتيجة الضغوط والتي ضحينا الكثير لاجلها داخل لبنان وخارجه»، ومشيراً الى «اننا سنستمر مع النائب سعد الحريري ورفاقنا في (14 مارس) على الخط العربي، دفاعا عن القضية الفلسطينية وسيادة لبنان وعروبته»، وآملاً في «انتهاء بعض النتوءات الصغيرة (في الشمال) التي تحصل والتي في النهاية ستزول».