جَمَالُ طَبِيعَةٍ مِنْ إِيجَابِيَّةِ فِكْرٍ مَشَاعِرُهَا تَتَفَاءَلنَعَمْ جَمِيْلَةٌ وَرَائِحَتُهَا حَيَاةٌ تَصْنَعُ رَبِيْعَاوَأَشْوَاكٌ تَحْمِيْهَا مِنْ تَطَفِّلِ المُتَطَفِّلِيْنعَجَبًا لاَ تُبَادِلُنَا حِوَارَ مُحِبِّينَ عَاشِقِينَتَنْظُرُ إِلَينَا صَامِتَةً وَشُرُودَ المُنتَظِرِينتَقْتُلُ حَنِينًا وَشَوقَ فُؤَادٍ يَتَفَاقَمُ أَنِينَاوَنَتَأَمَّلُ وَرْدًا وَوُرُوْدًا وَصَمْتًا يَغْزُوهَاوَتَرحَلُ مَعَ فَصْلِ رَبِيْعٍ تَارِكَةً قَلبًا وَرُوْحَاأَجْوَاؤُهُمَا صَيْفٌ وَخَرِيْفٌ وَشِتَاءٌ قَارِس... كَئِيبسُوَيْعَاتٍ نَتَأَمَّلُ إِحْسَاسًا صَامِتاً نَخَالُهُ زُهُورا وَوَرْداوَإِنْ غَضِبنَا وَعَصَرْنَا قَلبَ وَرْدٍ وَزَهرٍ نُعَاتِبيَنْهَارُ دَمْعُهَا بُكَاءً...! فتَبْكِيْ وَتَبْكِيْ وَتَبْكِيْ ألَمَاوَنَحْدُو إِليهَا مِنْ جَدِيْدٍ، وَنَعُودُ إِلَيْهَا اِشتِياقاً وَشَوقَاحُبٌّ صَامِتٌ دُوْنَ إِحْسَاسِ قَلبٍ وَرُوحجَمِيْلةُ مَنظَرٍ مَعْدُومَةُ الشُّعُورنَعْمَلُ الشَيْءَ لَهَا حُبًّاوَلاَ نَسَأَلُها مَا تُرِيْدلِتَهِبَ لِقَلبِكَ وَرُوحِكَ مَا تُرِيدعَجَبًا مِنْكِ أَغْصَانُ وَرْدٍ...! وَمَا نُسَمِّيكِ حَبِيبَا؟!نَتَفَرَّدُ بِجَمَالِ طَبِيْعَةٍ دُونَ رَفِيق حَبِيبقَاسِيَةٌ جَوْفَاءُ وصَحرَاءُ قَاحِلَةٌ، تَعْصِفُ رِيَاحُهَاتَذْهَبُ بِكَ إِلَىْ غُربَةِ أَيَامٍ وَسِنِينعَوَاطِفُ وَمَشَاعِرُ إِيْجَابِيَّتَانِ فِي عُقُولِنَا وَقُلُوبِنَاهِيَ التِيْ تُجَمِّلُ نَظْرَتَنَا لِلوُرُودِ وَتُبَادِلُنَا الشُّعُوروَالصَّحْرَاءُ القَاحِلَةُ الجَوفَاءُ مَعَ رَفِيقِ حَبِيْبٍ جَنَّة خَضْرَاء وَرَيْحَان وَوُرُود* كاتبة سعودية من الرياض
محليات - ثقافة
نص / تَفَاؤُلُ مَشَاعِرٍ وَإِيجَابِيَّةُ فِكْرٍ...!
02:03 ص