قال رئيس مجلس الإدارة في شركة المجموعة المشتركة للمقاولات «المشتركة» عبدالرحمن موسى المعروف إن «العام 2016 شهد تحديات عديدة، حيث واصلت اقتصاديات دول مجلس التعاون تأثرها بهبوط أسعار النفط ما أثر على الإيرادات النفطية، وبالتالي على حجم المشاريع التي تطرحها الحكومات الخليجية ضمن خططها لتنمية اقتصادياتها، لكن الشركة استطاعت رغم ذلك استيعاب تلك التحديات، واستمرت في تنفيذ المشاريع التي فازت بها»وأشار إلى أن العام الماضي تميّز بفوز الشركة بعدد من المناقصات والمشاريع داخل وخارج الكويت، مما سيدعم مسيرة النمو في الإيرادات.وأكد المعروف رداً على أسئلة واستفسارات المساهمين أن الشركة تهتم كثيراّ بتوظيف مهندسين كويتيين، وهي وظفت فعلياً عددا منهم، مضيفاً أن هذا التوجه يأتي ضمن اهتمامات وخطط الشركة في الاهتمام بالشباب الكويتي وتوظيفهم في إداراتها المختلفة.وأفاد أن هناك مهندسين وموظفين كويتيين في المواقع، وفي بعض إدارات الشركة يفوق النسب المتوجبة على الشركة الالتزام بها وفق القوانين المعمول بها حالياً.وأكد الأمر ذاته نائب رئيس مجلس الإدارة رعد خلف العبدالله، الذي أشار من جانبه إلى أن «المشتركة» شاركت في معرض في إحدى الجامعات المحلية للتعرف عن قرب على الطاقات الشبابية، وعرض رغبتها بتوظيف عدد منهم بعد تخرجهم، ما يشير ويؤكد رغبة الشركة في توظيف أعداد متزايدة من الكويتيين وفق ما تسمح به إمكانات وحاجات الشركة.ولفت العبد الله إلى أن الحكومة تنافس القطاع الخاص في توظيف كويتيين من خلال ما تقدمه من مزايا وعطاءات تدفع الشباب الكويتي من مهندسين وخريجين للبحث عن وظيفة حكومية.عقودوأوضح المعروف في تقريره إلى الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 76 في المئة أن «المشتركة» وشركاتها التابعة وفروعها داخل وخارج الكويت وقعت عقوداً في 2016 بقيمة إجمالية بلغت 580.91 مليون دينار، بينها 14 عقداً لمشروع وقعتها الشركة الأم بقيمة إجمالية نحو 525.25 مليون دينار، منها 13 عقداً سيتم تنفيذها بدولة الكويت، وعقد واحد سيتم تنفيذه بسلطنة عمان، وتوقيع 3 عقود لمشاريع في الإمارات العربية المتحدة يبلغ اجمليها بما يعادل 55.66 مليون دينار، وعقد واحد في كل من إمارة أبوظبي وإمارة أم القوين ومملكة البحرين.ولفت عبد الرحمن المعروف إلى أنه في ضوء الأداء التشغيلي والمالي الذي شهدته المجموعة خلال عام 2016 اقترح مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية بواقع 20 فلسا للسهم الواحد وأسهم منحة بواقع 10 في المئةتنمية الاقتصادمن جهته، أكد الرئيس التنفيذي في شركة المجموعة المشتركة للمقاولات سليمان عبدالرحمن المعروف للصحافيين على هامش الجمعية العامة العادية وغير العادية أن الهدف الذي تسعى إليه الشركة لتحقيقه يتمثل في زيادة الإيرادات وتعزيز حقوق المساهمين، وتحسين هامش الربح لإدارات وأقسام الشركة وعبر شركاتها التابعة وفروعها داخل وخارج الكويت.وأكد استمرار الشركة في تركيز اهتمامها بالمشاريع المحلية، وذلك في إطار استراتيجيتها ورسالتها ودورها في المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، من خلال المساهمة في تنفيذ المشاريع التي تطرحها حكومة دولة الكويت، مشيراً إلى مواصلة الشركة اهتمامها بما ستطرحه الحكومة من مشاريع خلال العام الحالي 2017 ضمن خطة التنمية، متعهداً تنفيذ أي مشروع تفوز به الشركة وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية، حيث تشهد لها المشاريع الضخمة سواء تلك المشاريع التي نفذتها أو التي تنفذها حالياً سواء بمفردها أو من خلال التعاون مع شركات عالمية كما هو الحال في تنفيذ مشروع جسر جابر الضخم الذي تنفذه الشركة بالتعاون مع شركة هيونداي العالمية.وفي ختام تقريره وبالنيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، عبر رئيس مجلس الإدارة عبدالرحمن المعروف عن خالص امتنانه وتقديره إلى حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء وكافة الوزارات والهيئات الحكومية وكل الشركات والبنوك التي قامت بدعم الشركة خلال عام 2016 كما توجه بالشكر إلى أعضاء مجلس الإدارة والموظفين والعاملين على جهودهم المبذولة خلال العام.وفي الاجتماع صادق المساهمون على بنود جدول العمال، وأبرزها تقرير مجلس الإدارة وتقرير مراقبي الحسابات، والبيانات المالية عن العام 2016، ووافقوا على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 20 فلساً للسهم الواحد و10 في المئة أسهم منحة على المساهمين المسجلين حتى انعقاد الجمعية العمومية.كما وافق المساهمون على منح مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة بمبلغ يصل إلى نحو 37 ألف دينار، وتحويل 10 في المئة من الأرباح إلى حساب الاحتياطي الإجباري، وإخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم عن تصرفاتهم المالية والقانونية، واعادوا تعيين مكتب الدكتور شعيب الشعيب لتدقيق حسابات الشركة في السنة الحالية.