الوَرْدُ مِنَ الوَرْدِ شَيءٌ عَادِي وَلَكِنْ شُعُورَهُ غَرِيْب!رِيَاضٌ وَكُوَيتٌ تَعَاشُقُهُمَا عِشْقٌ أَبْهَرَ العُيُونوَقَلبَاهُمَا رَوْضَتَانِ غَنِيَّتَانِ غَنَّاءَتَانِ حُبًّا وَفُلاً يَتَشَعَّبَا رَيَاحِيْن!وَرُوحُهُمُا عَبَقُ مِسْكٍ وَعَنْبَرٍ، يَحْتَوِيَانِهِمَا مِنْذ أَسْلاَفِ أَسْلاَفِ الجُدُودرَيْحَانُ وَرْدٍ وَحُبٍّ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ يَتَجَدَّدوَبِلَذَّةِ ذِكْرَىْ لِوَفَاءِ قُلُوْبٍ نَبْضَاتُهَا تَرْتَعِدوَصْلٌ وَسَلامٌ بَيْنَ كُوَيْتٍ وَرِيَاضٍ مُسْتَمِرّشُعُورُهَا فَرْحَةُ أَعْيَادٍ وَجُرُوْحٌ بِقُوَّةِ عِشْقٍ لاَ تُنْتَسَى?فَرَاشَاتٌ تَتَمَايَلُ حَوْلَ عَبَقِ رَيْحَانٍ وَيَاسْمِيْنٍ وَوَرْدسَعِيْدَةٌ مَلِيْئَةٌ بَرْقِ شَوْقٍ وَسِهَامِ اِنْتِظَارِ المَوْعِدتَرْتَحِلُ بَيْنَ مَسَافَاتِ هَوَىً يَجْذِبُهَا فَضَاءُ اللَوْنِ الأَزْرَقدَرْبُهَا أَلوَانُ شَوْقٍ وَتَعْبِيْرُ إِحْسَاسِ أَرْوَاحٍ مُنْسَجِم