عقب يوم طويل أرخى ستائره على استجوابات امتدت حتى الفجر، كان المشهد البرلماني أمس أشبه بعطلة رسمية، إذ ساد الهدوء أرجاء مجلس الأمة بعد يوم الاستجوابات الطويل، الذي بدأ منذ الساعة التاسعة والنصف من صباح الأربعاء وانتهى عند الساعة الرابعة والنصف من فجر الخميس.ووفق جدول اللجان البرلمانية، كان يفترض أن تعقد اجتماعات ثلاث لجان وهي لجنة الميزانيات والحساب الختامي، ولجنة الشباب والرياضة، ولجنة حقوق الانسان، إلا أن أحدا من النواب لم يحضر، وجال الزملاء الصحافيون في مبنى مجلس الأمة القديم والجديد بحثا عن طيف خبر، لكنهم كانوا يلاحقون خيط الدخان، لدرجة أن مكاتب النواب كانت خاوية، وجلس السيد سليم سكرتير النائب الدكتور محمد الحويله بلا «ونيس» اذ لم يحضر غالبية سكرتارية النواب.ال عين على الخبر، الإنتظار لم يطل، حيث تلقف الزملاء بسعادة خبر دخول النائب سعدون حماد مجلس الأمة الذي توجه وحيدا إلى لجنة الشباب والرياضة، وهو يقول «ما يلامون ربعنا، ترى اللي شافوه الأربعاء مو عادي، 20 ساعة متواصلة وهم قاعدين»، وكان حماد رئيس لجنة الشباب والرياضة صيدا ثمينا لأهل المهنة، خصوصا مع صدور قرار «الفيفا» باستمرار إيقاف النشاط الرياضي، وبروح رياضية تعامل حماد مع الصحافيين ومع غياب زملائه النواب.
محليات - مجلس الأمة
بدا خالياً صباح أمس بعد جلسة استجوابات امتدت 20 ساعة
«خميس» مجلس الأمة... عطلة!
09:07 م