فرضت السلطات المصرية تشديدات أمنية في محيط البرلمان في القاهرة، إثر تحذير وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار من وجود تهديدات إرهابية، والإعلان عن «قوائم اغتيال» تشمل مسؤولين برلمانيين.ونقل موقع «إرم نيوز» عن مصادر برلمانية قولها إن «النواب والعاملين في المجلس تلقوا تعليمات جديدة في شأن إجراءات الأمن الخاصة بهم لحمايتهم ومقر البرلمان من الهجمات التي تستهدف منشآت الدولة إلى جانب بعض النواب الذين تم وضعهم على قوائم الاغتيالات».وطالب رئيس البرلمان علي عبدالعال النواب بـ «الخضوع لإجراءات الأمن الجديدة التي ستطبق اعتباراً من الأحد» المقبل.ومن المقرر اتباع إجراءات جديدة تتعلق بتفتيش النواب أثناء الدخول عبر بوابات إلكترونية حديثة.ونُشرت قوائم اغتيالات أكثر من مرة تستهدف شخصيات بينها رئيس البرلمان والنواب خالد يوسف، وأسامة الأزهري، ومصطفى بكري وآخرون.أمنياً، قتل 13 مسلحا قبليا واختطف اثنان آخران، في هجوم شنه مجهولون، ليل اول من امس، جنوب مدينة رفح في محافظة شمال سيناء.وأفاد شهود ان «مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة دفع رباعي شنوا هجوما بالأسلحة الآلية، مساء الأربعاء، على تجمع لمسلحين من قبيلة الترابين في قرية البرث جنوب رفح». وأشاروا إلى أن «الهجوم أسفر عن مقتل 13 مسلحا قبليا واختطاف اثنين آخرين، اضافة الى سقوط أكثر من 10 بصفوف داعش». واكد الهجوم مصدر أمني، مرجحا أن يكون وراءه تنظيم «داعش» بعد المناوشات الأخيرة بين الطرفين. وقال المصدر إن «من بين المختطفين محمد سليمان مضعان نجل قاضي عرفي كبير في قبيلة الترابين».وتشهد قرية البرث جنوب رفح شمال سيناء صراعا مسلحا، منذ 17 أبريل الماضي، بين عناصر من تنظيم «داعش» وأبناء قبيلة «الترابين».وتوعدت قبيلة «الترابين» عناصر «داعش» بالقتل، ودعت قبائل سيناء إلى التوحد للقضاء على التنظيم، في بيانين منفصلين سابقين.من جانبه، أعلن الجيش المصري في بيان، امس، مقتل أربعة مسلحين «تكفيريين شديدي الخطورة» لدى مداهمة أحد الاوكار «الارهابية» بمشاركة القوات الجوية بوسط سيناء.الى ذلك، كشفت مصادر في «الجماعة الإسلامية» عن تقدم القيادي في الجماعة الهارب طارق الزمر، بأوراق ترشحه لرئاسة حزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسي للجماعة بالتزامن مع إغلاق باب الترشح لمنصب رئيس الحزب وعضوية الهيئة العليا.