أعلن «الأزهر»، أمس، براءته من وكيل وزارة الأوقاف السابق سالم عبدالجليل الذي أفتى بـ «تكفير المسيحيين» وأثارت فتواه جدلاً كبيراً، خلال اليومين الماضيين.وأكد في بيان ان «مجمع البحوث الإسلامية ناقش خلال جلسته في مشيخة الأزهر ما صدرعن عبدالجليل من تصريحات في شأن الديانة المسيحية والمسيحيين»، مضيفاً أن «المجمع يحرص على بيان أن ما صدر عن عبدالجليل هو تعبير عن رأي شخصي له، ولا يعبر لا عن الأزهر الذي لا يملك تكفير الناس، ولا عن أي هيئة من هيئاته المنوط بها التفسير والتحدث باسمه». واعتبر أنه «لا يمثل الأزهر إلا الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والقرارات الصادرة من هيئة كبار العلماء مجتمعة، ومجمع البحوث الإسلامية مجتمعاً، أو دار الإفتاء في ما تصدره من فتاوى تلتزم الأصول الإسلامية التي لا خلاف عليها في الأزهر وبين علمائه».وكان عبدالجليل أدلى في برنامج ديني يقدمه على فضائية مصرية بتصريحات تسيء للمسيحيين والعقيدة المسيحية، الأمر الذي دفع وزير الأوقاف لإصدار قرار فوري بمنعه من الخطابة.من جانبها، قررت الفضائية وقف برنامج عبدالجليل وفسخ التعاقد معه، واعتذرت لـ «الإخوة المسيحيين». كما اعتذر عبدالجليل نفسه، وقال إن «البعض فهم غير المقصود».
خارجيات
«الأزهر» يتبرأ من عبدالجليل بعدما «كفّر المسيحيين»
01:15 ص