| شعر: عبدالله بن زويبن |
/> ياسعود عسى داركـم عمهـا السيـل
/>عقب البروق اللـي تكاشـف جهتهـا
/>عطني جميـع اخبارهـا بالتفاصيـل
/>عسـى الرجـوع التاليـة سيلتـهـا
/>لعلهـا دايــم تـصـب الهمالـيـل
/>علـى فـروع جبالـهـا واوديتـهـا
/>دار ربـو فيهـا الرجـال المشاكيـل
/>من ماضي الايـام مـا احـد شمتهـا
/>حمايـة الخايـف وصبابـة الهـيـل
/>وعوق السمين اللي تمـوح ذنبتهـا
/>لو كان ما رجي من وراهم محاصيـل
/>مير الرجـال تحـب مـن سامعتهـا
/>وفي ضفهـم راع العيـون المكاحيـل
/>اللي يـذوب القلـب مـن سلهمتهـا
/>إلى اقبلت قام يتكفكـف دجـا الليـل
/>كـل الـديـار المظلـمـة نورتـهـا
/>وإلى ادبرت غطت جسدها المجاديـل
/>بيـن الخلايـق لـو تعـرى كستهـا
/>أن كفتـه مثـل الغصـون المحاميـل
/>وان فلتـه قــام يتثـنـى تحتـهـا
/>كنه سبيب اللـي ليـا ماحـت الذيـل
/>راسـه تعـدى راسهـا وأرقبتـهـا
/>صفرا وهي بعذارها سمعـت الخيـل
/>اشد من ضـرب الدفـوف أرجفتهـا
/>وقامت تشيل بنفسها بالسمـاء شيـل
/>وصاح النذير وسبـق الخيـل جتهـا
/>خيالها دايـم علـى خصمـه الميـل
/>إلـى فـرق رجليـه عـن معرقتهـا
/>شيـخ مضريهـا لنطـح المقابـيـل
/>صـوب الخـلا بعنانهـا ماعفتـهـا
/>تفرح بـه اللـي ماوراهـا رياجيـل
/>وصكت عليهـا خيـل قـوم وخذتهـا
/>قـوم تقفـوا جلـهـا والمخايـيـل
/>اقفـوا علـى خلفاتهـا وأجنبتـهـا
/>وأبطت فـزوع مسحبيـن الشماليـل
/>وجاء من يرد البـل علـى راعيتهـا
/> جابه لها وقـت الحـرج رب جبريـل
/>بنـت الرجـال اللـي كبيـر بختهـا
/>نادى لهـا يـام الحلـق والخلاخيـل
/>وين اتجـاه القـوم يـوم اقتفتهـا
/>وقامـت بذرعـان زهتهـا المفاتيـل
/>تنعـت وراهـم ليـن وكـد نعتـهـا
/>ولحق بسيفٍ لمعتـه مثـل الاستيـل
/>وصفراً ليـا جـات الحـلاة طمرتهـا
/>وقامت تزغـرد بالغنـاء والمواويـل
/>وجاه الدهاش وشاش مـن غطرفتهـا
/>تلحـن المـوال عـقـب الـولاويـل
/>الولـولـه بالغـطـرفـة بدلـتـهـا
/>وأومى بهم مثـل الهـوى بالمخاييـل
/>وضاقت بهم جرد السهـال وسعتهـا
/>من راح ماعود ومن طاح مـا شيـل
/>وقطم الحذا راجـت عليهـا اغبرتهـا
/>في ما مضى ووردتها ضـرب تمثيـل
/>لوكـان دورات الزمـن كـد محتهـا
/>دنيا تفرق شمـل جيـل بعـد جيـل
/>قدامـنـا كــم عـالـمٍ فرقتـهـا
/>دارت بهـا الايـام مثـل المحاحيـل
/>عنهـا نحـت فيـه وعنـي نحتهـا
/>نحـت ولاجتنـي خطـوط ومراسيـل
/>وإلـى كتبـت رسـالـة ماقرتـهـا
/>لاكـن قـرار الحـب مافيـه تعديـل
/>لو عشت بالدنيا إلـى آخـر سنتهـا
/>هاض الضمير وقلت من عر ض ماقيل
/>واخير مـن سـرد العلـوم اثمرتهـا
/>اختـرت ماتصلـح عليـه التعالـيـل
/>مع الرجـال اللـي تصـوغ أمثلتهـا
/>بعض الرجال يقابـل الكيـل بالكيـل
/>وبعـض الرجـال تحدهـا معرفتهـا
/>والنـاس باللـي ماتعرفـه جهاهيـل
/>ويبيـن غيـب قلوبهـا بالسنتـهـا
/>وتعـرف فصيلـة دمهـا بالتحاليـل
/>وتبيـن جنسياتهـا مــن لغتـهـا
/>
/> ياسعود عسى داركـم عمهـا السيـل
/>عقب البروق اللـي تكاشـف جهتهـا
/>عطني جميـع اخبارهـا بالتفاصيـل
/>عسـى الرجـوع التاليـة سيلتـهـا
/>لعلهـا دايــم تـصـب الهمالـيـل
/>علـى فـروع جبالـهـا واوديتـهـا
/>دار ربـو فيهـا الرجـال المشاكيـل
/>من ماضي الايـام مـا احـد شمتهـا
/>حمايـة الخايـف وصبابـة الهـيـل
/>وعوق السمين اللي تمـوح ذنبتهـا
/>لو كان ما رجي من وراهم محاصيـل
/>مير الرجـال تحـب مـن سامعتهـا
/>وفي ضفهـم راع العيـون المكاحيـل
/>اللي يـذوب القلـب مـن سلهمتهـا
/>إلى اقبلت قام يتكفكـف دجـا الليـل
/>كـل الـديـار المظلـمـة نورتـهـا
/>وإلى ادبرت غطت جسدها المجاديـل
/>بيـن الخلايـق لـو تعـرى كستهـا
/>أن كفتـه مثـل الغصـون المحاميـل
/>وان فلتـه قــام يتثـنـى تحتـهـا
/>كنه سبيب اللـي ليـا ماحـت الذيـل
/>راسـه تعـدى راسهـا وأرقبتـهـا
/>صفرا وهي بعذارها سمعـت الخيـل
/>اشد من ضـرب الدفـوف أرجفتهـا
/>وقامت تشيل بنفسها بالسمـاء شيـل
/>وصاح النذير وسبـق الخيـل جتهـا
/>خيالها دايـم علـى خصمـه الميـل
/>إلـى فـرق رجليـه عـن معرقتهـا
/>شيـخ مضريهـا لنطـح المقابـيـل
/>صـوب الخـلا بعنانهـا ماعفتـهـا
/>تفرح بـه اللـي ماوراهـا رياجيـل
/>وصكت عليهـا خيـل قـوم وخذتهـا
/>قـوم تقفـوا جلـهـا والمخايـيـل
/>اقفـوا علـى خلفاتهـا وأجنبتـهـا
/>وأبطت فـزوع مسحبيـن الشماليـل
/>وجاء من يرد البـل علـى راعيتهـا
/> جابه لها وقـت الحـرج رب جبريـل
/>بنـت الرجـال اللـي كبيـر بختهـا
/>نادى لهـا يـام الحلـق والخلاخيـل
/>وين اتجـاه القـوم يـوم اقتفتهـا
/>وقامـت بذرعـان زهتهـا المفاتيـل
/>تنعـت وراهـم ليـن وكـد نعتـهـا
/>ولحق بسيفٍ لمعتـه مثـل الاستيـل
/>وصفراً ليـا جـات الحـلاة طمرتهـا
/>وقامت تزغـرد بالغنـاء والمواويـل
/>وجاه الدهاش وشاش مـن غطرفتهـا
/>تلحـن المـوال عـقـب الـولاويـل
/>الولـولـه بالغـطـرفـة بدلـتـهـا
/>وأومى بهم مثـل الهـوى بالمخاييـل
/>وضاقت بهم جرد السهـال وسعتهـا
/>من راح ماعود ومن طاح مـا شيـل
/>وقطم الحذا راجـت عليهـا اغبرتهـا
/>في ما مضى ووردتها ضـرب تمثيـل
/>لوكـان دورات الزمـن كـد محتهـا
/>دنيا تفرق شمـل جيـل بعـد جيـل
/>قدامـنـا كــم عـالـمٍ فرقتـهـا
/>دارت بهـا الايـام مثـل المحاحيـل
/>عنهـا نحـت فيـه وعنـي نحتهـا
/>نحـت ولاجتنـي خطـوط ومراسيـل
/>وإلـى كتبـت رسـالـة ماقرتـهـا
/>لاكـن قـرار الحـب مافيـه تعديـل
/>لو عشت بالدنيا إلـى آخـر سنتهـا
/>هاض الضمير وقلت من عر ض ماقيل
/>واخير مـن سـرد العلـوم اثمرتهـا
/>اختـرت ماتصلـح عليـه التعالـيـل
/>مع الرجـال اللـي تصـوغ أمثلتهـا
/>بعض الرجال يقابـل الكيـل بالكيـل
/>وبعـض الرجـال تحدهـا معرفتهـا
/>والنـاس باللـي ماتعرفـه جهاهيـل
/>ويبيـن غيـب قلوبهـا بالسنتـهـا
/>وتعـرف فصيلـة دمهـا بالتحاليـل
/>وتبيـن جنسياتهـا مــن لغتـهـا
/>