قال النائب الدكتور عبدالكريم الكندري «إن حلم الكويتيين بمستشفى جابر لم يعد كما تصورنا»، مرجعا ذلك إلى «صمت» الحكومة في شأن مشكلة إدارة المستشفى، فـ «في 13 مارس أعلن وزير الصحة ترشيح فريق بريطاني، وفي 22 أبريل صرح الوكيل بأنه سيتحول إلى مشروع استثماري تجاري، ثم صرحت وزيرة الشؤون بأن المواطن سيتحمل جزءا من العلاج وتراجعت في اليوم التالي وقالت التكلفة صفر، ولم تقل بالمجان»، مطالبا الحربي بالتوضيح قائلا «المايك مع وزير الصحة».وطالب الكندري في مؤتمر صحافي وزير الصحة بـ«توضيح الأمر بخصوص مستشفى جابر خصوصا أن قرار مجلس الوزراء تأسيس شركة مقفلة، والمواطنون يتحملون 20 في المئة، وتؤخذ من التأمين الصحي وأن الحكومة ستدفع التأمين»، مؤكدا أن «ما يحصل الآن صراع تجاري وصراع فلوس، ولأننا بحاجة إلى التوضيح: هل التأمين الذي ستدفعه الحكومة للكويتيين كافة أم لقاطني جنوب السرة؟»، مستطردا: «المايك عند وزير الصحة».وبين أن «الموضوع عليه علامة استفهام وما ذكر بخصوص الفريق البريطاني والتحول إلى شركة والحكومة ستدفع تأمين يعني أنه أصبح مستشفى خاصا»، مضيفا: «كلها أمور بحاجة إلى توضيح، اذا كنت راضيا يا وزير الصحة فأنت لا تختلف عن الوزير السابق رغم أنك أخذت الغطاء النيابي وقلت إنك ستحارب الفساد ولكن هل تحسن الأمر؟».وقال الكندري «عموما رئيس الحكومة قدم له الاستجواب وفاتورة العلاج بالخارج وصلت في عهدك وخلال أربعة أشهر إلى 500 مليون، والكارثة أن من يستحق العلاج لا يبتعث ويأتي يترجى النواب».وتساءل الكندري «ما خطواتك يا وزير الصحة لمعالجة الفساد؟ المرضى يبحثون عن سرير، والناس تريد اجراء العملية خلال أسبوع بدلا من أشهر، والكويتيون يريدون موعدا معقولا لإجراء الأشعة، ألهذا الحد بلغ الاستهتار بالصحة العامة؟ هذا وضع خطير وإن لم يتخذ اي قرار بخصوص الأسرة وإجراء العمليات والأشعة فلن نترك الأمور، ووزير الصحة محل المراقبة وهو أمامي في المنصة ومرصود».ورأى الكندري أن «حلم الكويتيين بمستشفى جابر تم تسليمه بيد التجار، وصراع الاموال بدأ قبل افتتاح المستشفى وظلت الأسئلة تدور، هل تم تخصيص المستشفى وهل هناك شركة تديره؟... اشكثر تبون توكلون وتترسون حلوج منهو؟ وكم واحد يبون الفلوس؟ لماذا تراجعتم عن ادارة المستشفى؟ ليش ما ندفع مرة واحدة مشغل وادارة ليش هالتنفيع؟».وشدد الكندري على «وجود تحالف اللصوص»، لافتا إلى أن «فاتورة العلاج السياحي زادت وإلى الآن لم نر أن وزير الصحة بدأ أي إجراء واضح، عموما وزارتك مشلولة والوضع المالي كما تشيعون أنه غير مطمئن وما عندكم فلوس نحن بحاجة إلى إجابة واضحة من وزير الصحة على جميع الأسئلة التي طرحت»، مضيفا «أنه تحالف لصوص لافتراس المشروع الذي رسمناه في مخيلتنا طويلا».