للموسم الرابع على التوالي، يتجدّد «سيناريو» كرة اليد، ويفرض «الكويت» نفسه بطلاً مطلقاً بعد سيطرته على لقبي الدوري والكأس في الموسم الراهن.وأكد «العميد» انه يغرّد خارج السرب، بعد الأداء المتميز الذي قدمه خلال الموسم، والنتائج الرائعة التي حققها محافظا على سجله نظيفاً من الخسارة لمدة 1260 يوماً، وهو انجاز لم يدونه أي فريق محلي أو خليجي.وبعد نهاية الموسم، لا بد من وقفة فنية نلقي من خلالها الضوء على ما قدمته الفرق.• «الكويت»: يعتبر أول فريق يحقق الثنائية للمرة الرابعة تواليا، ولم يأتِ هذا الاحتكار من فراغ لأنه يمتلك عقلية احترافية، كما يقوده المدرب القدير الجزائري سعيد الحجازي الذي ترك بصمة واضحة في الملاعب المحلية.• القرين: لم يكن مقنعاً خلال الموسم، وتأهل بصعوبة الى الدوري الممتاز، لكنه احتل المركز الأخير محققا نتائج سلبية بسبب الإصابات والايقافات. سرعان ما تدارك الأمور في الكأس وظهر بمستوى جيد وبلغ النهائي الرابع في تاريخه، وحل وصيفاً.• العربي: غاب عن «الممتاز» للمرة الأولى، وعوض باحرازه لقب الدرجة الأولى، وحلوله في المركز الثالث في الكأس، والذي سيكون دافعاً معنوياً له في الموسم المقبل.• الصليبخات: كان مرشحا لحصد لقب الدوري، بيد انه حل رابعا في «الأولى». وفي حال احتفظ بلاعبيه وعزّز صفوفه فستكون له كلمة في المواسم المقبلة.• السالمية: كان هدفه منذ البداية الاعتماد على أبناء النادي ولاعبيه الشباب واعداد فريق للمستقبل. ولكن الظروف جعلته يحتل وصافة «الممتاز» نتيجة لعمل الجهازين الإداري والفني، على الرغم من انه كان سلبيا في الكأس.• كاظمة: غاب عن منصات التتويج في الدوري لمدة 10 سنوات. وحقق مع المدرب خلدون الخشتي خلال سنتين برونزية الكأس في العام الماضي، وبرونزية الدوري هذا الموسم بعد ان قدم أداء استثنائياً.• برقان: انهى الدوري في المركز الرابع، ثم ودع الكأس من الدور ربع النهائي. لا شك في ان الفريق كسب احترام الجميع.• النصر: يعتبر «الحصان الأسود» وحل ثانيا في «الأولى». وخرج من الأدوار التمهيدية في الكأس امام الصليبخات. سيكون له شأن في الموسم الجديد، لكنه لا بد من ان يحتفظ بلاعبيه.• الساحل: ظهر بمستويات متقلبة، وانتهى المطاف ثالثا في «الأولى». ويحتاج الى المزيد من العمل في السنوات المقبلة لأنه يضم خامات جيدة.• اليرموك: تعاقده مع المدرب الكرواتي جاكشا اوغلوفيتش منحه الاستقرار الفني، من خلال اشراك عدد من الوجوه الشابة الذين اكتسبوا الثقة. ومع عودة لاعبيه المعاريين سينافس على لقب الدوري.• الجهراء: عودة لاعبيه المضربين اعطى الفريق قوة وسبب ازعاجاً للآخرين. واللافت تراجع مستواه بعد المعسكر الشتوي. وعلى الرغم من ادائه الرائع في الكأس امام السالمية، الا انه ودّع مبكراً.• الفحيحيل: فريق طموح وشاب، حاول الصعود الى الممتاز بعد موسم جيد، على الرغم من الإصابات الكثيرة التي أطاحت به الى الدرجة الأولى واخرجته ايضا من بطولة الكأس. يحتاج الى الاهتمام من الإدارة من خلال تعزيز صفوفه والتعاقد مع مدرب جيد.• الشباب: قدم احد اسوأ مواسمه، فبدا شبحا لذاك الفريق الذي يصنع المفاجآت ويحرج الكبار. لا شك في ان هذا الموسم للنسيان، وعلى ادارة الفريق العمل من الآن للعودة مجدداً.• خيطان: لم يقدم بطل دوري درجة الأولى في الموسم الماضي، المستوى المنتظر منه، نتيجة عدم اجراء صفقات جديدة، بسبب عدم حصوله على الاهتمام الإداري الكافي.• التضامن: اعتاد الفريق على البقاء في المراكز المتأخرة سنوات طويلة، لم يضع بصمة في نتائج المباريات ولا في المستوى و خلال ثلاثة مواسم حقق الفريق 5 انتصارات فقط.