أثار حكم محكمة تركية بوقف موقع «بوكينغ دوت كوم» عن تقديم خدماته في تركيا، ردود فعل تباينت بين التأثير المحدود جداً على نشاط الحجوزات عبر هذا الموقع في الكويت، وبين من ذهب إلى ضرورة أن تحذو دول العالم الأخرى إلى حذو تركيا لوضع حد للاحتكار، وما يمكن أن يحصل من عمليات غسل الأموال من بعض المواقع التي تقدم أسعاراً تكاد لا تصدق من رخصها.وعبر مدير عام سفريات الغانم، زيد الخبيزي عن اعتقاده أن وقف موقع بوكينغ دوت كوم عن تقديم خدماته في تركيا لن يكون له تأثير كبير، بل لا يكاد هذا التأثير يذكر، مقارنة بحجم الموقع المشار إليه، وهو موقع عالمي وموجود في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن حجم حجوزات الفنادق في تركيا من خلال هذا الموقع لا يتجاوز الـ 5 إلى 6 في المئة من إجمالي حجم الحجوزات في هذا البلد.وأضاف أن حجم الحجوزات «أون لاين» في الكويت يتراوح بين 25 و26 في المئة من إجمالي الحجوزات في السوق، منوهاً أن الحجوزات عبر مكاتب ووكلاء السياحة والسفر في الكويت مازالت موجودة، مدللاً على ذلك هذا العدد الكبير من المكاتب والشركات الموجودة والتي تعمل.أما مدير عام شركة سفريات مساعد الصالح كمال كبشة فكان له وجهة نظر مختلفة، استهلها بالتعبير عن سروره وغبطته لوقف موقع «بوكينغ دوت كوم» تقديم خدماته في تركيا، متمنياً أن تحذو الكويت ودول العالم حذو تركيا لحماية سوق السياحة في العالم من الاحتكار المرفوض من الجميع، وهو ما يمارسه هذا الموقع، مشيراً إلى مواقع أخرى في الكويت والمنطقة تقوم بالعمل ذاته، وهو أمر يتطلب المراقبة والمتابعة من قبل الجهات المختصة.وأكد كبشة أن مثل هذه المواقع لها تأثير سلبي من نواح عديدة، أبرزها الإضرار بمصالح نحو 450 مكتباً ووكيل سياحة وسفر في الكويت وإمكانية غسل أموال أو أنها تمارس أنشطتها من خلال مصادر أموال غير مشروعة، عبر الحجوزات التي تتم من خلال مثل هذه المواقع، التي تحتكر جزءاً كبيراً من حركة حجوزات الفنادق في العالم، وتحرق الأسعاربشكل لا يمكن تحمله.وأفاد أن نحو 60 في المئة من الحجوزات في الكويت تتم «أون لاين»، منوهاً بأن كثيراً من الناس من يشتكي من تلك المواقع، سواء في حال حجز فنادق أو تذاكر سفر.
اقتصاد
تركيا منعت الموقع من ممارسة نشاطه
هل توقف الكويت خدمات «بوكينغ دوت كوم»؟
04:55 ص